تنظيم ورشة تكوينية بالصويرة حول هشاشة والتكيف مع التغيرات المناخية لفائدة الفاعلين بالإقليم

0 504

شكل موضوع “تقييم الهشاشة والتكيف مع التغيرات المناخية بإقليم الصويرة” محور ورشة تكوينية نظمت، اليوم الثلاثاء بمقر العمالة، لفائدة أطر وتقنيي المصالح الخارجية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال البيئة بالاقليم.

وتروم هذه الورشة، التي نظمت بمبادرة من عمالة إقليم الصويرة ومركز تنمية جهة تانسيفت، بدعم من المؤسسة الألمانية فريدريك نومان، إلى تعميق التفكير حول التشخيص المنجز بتعاون وثيق مع المصالح الخارجية للعمالة.

وشكلت هذه الورشة التكوينية، التي أطرها الخبير الدولي في مجال المناخ السيد محمد مسولي، مناسبة للتحسيس وتعميق التفكير حول هشاشة التغيرات المناخية لهذه المنطقة.

كما تهدف هذه التظاهرة إلى تمكين الفاعلين المحليين من استيعاب معنى تغير المناخ وأثره السلبي على التنمية وفهم المبادئ الأساسية المتعلقة بدراسة والعمل في مجال التغير المناخي.

كما يتعلق الأمر بالحث والتشجيع على انخراط مختلف الفاعلين بإقليم الصويرة في محاربة أثر التغيرات المناخية وتعميق النقاش حول تشخيص هشاشة المناخ والاجراءات المتعلقة بالتكيف مع التغيرات المناخية بهذا الإقليم.

وأكد رئيس مركز جهة تانسيفت السيد أحمد الشهبوني، في افتتاح هذه الورشة التكوينية، أن أثر التغيرات المناخية على التراب المغربي يعتبر رهانا أساسيا وجب أخذه بعين الاعتبار في الاستراتيجيات القطاعية التي تبنتها المملكة في السنوات الأخيرة.

وأضاف أنه في إطار الجهوية المتقدمة، يتطلب تنزيل الأهداف الوطنية على المخططات المحلية الخاصة بمحاربة ارتفاع درجة حرارة المناخ.

وتمحورت هذه الورشة حول مواضيع همت “تقييم الهشاشة (عرض، تحسيس، أثر، القدرة على التكيف، والهشاشة)، و”تحديد الخيارات والإجراءات الخاصة بالتأقلم”.

وتندرج هذه الورشة في إطار مشروع “التغيرات المناخية .. نحو تعبئة جماعية”، الذي انطلق في شهر مارس الماضي بمراكش بحضور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة.

ويهدف هذا المشروع، الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات (2016-2018)، إلى وضع إطار لإدماج التكيف مع تغير المناخ ومكافحة الخسائر والأضرار التي يتسبب فيها. ويروم أيضا استكشاف المقاربات المختلفة التي يمكن أن تساعد في الحد من الهشاشة البيو-فيزيائية والاجتماعية والاقتصادية لجهة مراكش – آسفي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.