تنسيقية هيآت أطر الإدارة التربويةبالمغرب ماذا حققت طيلة مدة خمس سنوات لتحققه في الوقت الميت:

0 690

نضال التنسيقية، كان خطأ جسيما ولم يحلل الظرفية سياسيا لانتزاع الحقوق وصون المكتسبات، لقد فشلت التنسيقية في خطتها الإرتجالية عبر الزمن السياسي الميت ،والذي هدرت فيه زمنها النضالي بدون نتيجة، بل ساهمت في تعرية جانبا من التسيير الإداري الذي غطته المديريات الإقليمية، عبر تجنيد مواردها البشرية الداخلية لتخطي عقبات التواصل وقضاء أغراض المرتفقين.
في اعتقادي الشخصي المتواضع على فئة الإدارة التربوية الرهان على قيادة معاركها نقابيا، أما الجمعيات، فقد تبين فشلها،في الزمن وفي التكتيكات النضالية، وكذالك ضعفهابتعلقها بالمظلات النقابية. فحل الملف يتطلب إرادة سياسية .إدن
لابد لها من إعادة النظر في التدبير النضالي الملائم للزمن السياسي الحي والمراهنة على الإنخراط في النقابات الأكثر تمثيلية التي لامحالة أبوابها مفتوحة للترافع والنضال لتحقيق الحقوق.وكخلاصة للقول ،على التنسيقية إعادة ترتيب أوراقها من جديد،وتغيير شكل ومضمون معركتها النضالية.واشراك جميع الهيئات النقابية بدون إستثناء .وإبعاد بعض المتعصبين والإنتهازيين .الذين لن يقدموا ولن يؤخروا شيئا في حل هذا الملف الذي عمر طويلا.وأنهم فقط يستغلون التنسيق لتحقيق بعض الأغراض الشخصية.والحماية من كل مسألة ومحسابة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.