تلويث مياه السواقي بالمياه العادمة يُسائل الضمائر الإنسانية بجماعة كلميمة ..
تلويث مياه السواقي بالمياه العادمة يُسائل الضمائر الإنسانية بجماعة كلميمة .
رصدت جريدة بيان مراكش تقوبا و مواسير صغيرة مفتوحة على سواقي توزيع الماء في مزرعة كلميمة ، و التي تنتمي إلى نفوذ الجماعة الترابية بكلميمة ، و أكد بعض المُستجوبين من عين المكان أن سبب فتح تقوب و مواسير على السواقي
مردُّه إلى انعدام الصرف الصحي في مجمل الأحياء التي تمُرُّ منها السواقي، مما يضطر الساكنة إلى البحث عن سُبُل لتفريغ المياه العادمة بأي شكل من الأشكال و لو بتفريغها في اتجاه السواقي، و رغم معرفة الساكنة بخطورة هذا الفعل غير الأخلاقي و غير الصحي، إلا أنهم يُصرٍّحون أنهم مكرهون بسبب عجزهم عن أي حل للتخلص من المياه العادمة غير تصريفها في السواقي. و حمَّلوا كل المسؤولية للمكتب المسير لجماعة كلميمة الترابية و سائر المجالس المتعاقبة التي
تهاونت على ربط أحياء اعثمان و قصر كلميمة و حي أيت موش بشبكة الصرف الصحي رغم تطوع قبيلة إكلميمن بقطعة كبيرة من الأرض لإنشاء مصفة ضخمة لتصفية المياه العادمة على طريق تلوين .
وفي سياق الاهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للماء، فإن جمعيات المجتمع المدني و الحقوقي تدق ناقوس الخطر في مدينة كلميمة بسبب ما قد ينجم عن اختلاط المياه العادمة بماء سقي المزرعة في كل السواقي .و قد سبق لجمعية افريكا لحقوق الإنسان أن نبهت إلى خطورة الوضع إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة لزجر و ردع كل من يلوث الماء مع ضمان حق السكان في ربط منازلهم بشبكة الصرف الصحي ، و هو أمر أصبح ضروريا في سنة 2024 ، خاصة أن هذه الأحياء المعنية تنتمي إلى النفوذ الترابي لجماعة كلميمة الترابية و هي جماعة حضرية منذ عقود طويلة ، و في ذات السياق يُحذر متتبعون من خطورة الوضع الصحي جراء انتشار حفر الصرف الصحي و ما قد يسببه اختلاطها بمياه ابار سقي الماشية و المغروسات على صحة المواطنين و انتشار امراض مزمنة لا قدر الله.