الصويرة / حفيظ صادق
انطلقت اليوم حملة للنظافة بمدينة الصويرة وستنتهي كباقي الحملات و سننتظر حتى نهاية الحملة ونشاهد مدينة نظيفة بكل المقاييس .
جل شوارع وأزقة ودروب مدينة الصويرة تنتظر نهاية الأشغال والساكنة لاتريد ” العكر على الخنونة ” .
تم تنظيم حملات وحملات لإيواء المشردين ” 7ايام ديال المشماش ” وحملات لنظافة المدينة في عهد شركة ” GMF” وحملة لغرس الأشجار المكان محطة رمي الازبال في الطريق إلى أزلف وتزيين المدينة وحملة بونظيف .
ألم يتم تنظيف شاطئ المدينة من بركة محمد حتى برج البارود لإستقبال مسؤول كبير وتوزيع الوزيعة ” مطاعم ومقاهي و مركز للألواح الشراعية .
ألم يتم تنظيم حملة لنظافة أرض كبيرة وتم وضع الحجر الأساسي لبناء مركب محمد بن عبد الله وفي الأخير تم توزيع الوزيعة ” محطتين للبنزين وسوق ممتاز كبير ” ومقهى في إسم من أمضى على الوزيعة وهو الآن سيتقدم للآنتخابات التشريعية 2021.
هرمنا من الحملات العشوائية بحضور أصحاب ربطة العنق والحذاء اللامع ووضع منصة أو خيمة بحضور أطفال في مقتبل العمر ينتظرون وصول المسؤول وإنطلاق الحملة .
أنا هنا لست ضد نظافة المدينة ولكن هل اكتملت الأشغال وهل والف وهل سؤال بدون جواب …
انظروا الى جل التجزئات السكنية كيف أصبحت اليوم.
لماذا لايكون شعارنا اليوم هو : أنقدوا مدينة الصويرة .

