زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش

انطلاقا من التحليل الفكري للمسلسل الدرامي الذي تبثه القناة الامازيغية،تتضح الصورة جلية العيان وللمتلقي،الذي ينغمس في ابعاد الصورة،الخالية من التصنع،والمضمون الفارغ،الشريط،يحترم الأصالة الامازيغية،وينطلق من الواقعية في اللباس والشخصيات،التي تجسد الهوية الأمازيغية،ثقافة،وعقيدة، بمونوغرافيا اجتماعية وايكولوجيا،وبدلائل البساطة والقناعة،رغم تلك الصراعات البريئة بالطابع التقليدي،مسلسل درامي باسلوب جذاب،يوحي في الشخصية الامازيغية،ذكريات تاريخية،للواقع الاجتماعي والبيئي،بصراعات علائقية تنطلق من منطق الاحتكام للجماعة في شخص شيخ القبيلة،والانطلاق من شرعية التماسك الاجتماعي،انها صورة درامية بالوان الواقع الامازيغي،المتجسد في اللباس،والمحيط،والسكن وبشعار تعايش الديانات*.