بيان مراكش / زهير أحمد بلحاج
تعتبر جماعة تبديلي مسفيوة،من الجماعات الترابية المكونة لاقليم الحوز،والواقعة بدراع جبال الاطلس الكبير الشامخ،هذه الجماعة التي تتوفر على مؤهلات طبيعية، بتواجد انواع كثيرة من الاشجار المثمرة، كاشجار الزيتون والجوز،واللوز،والبرقوق، كما ان المجال العمراني بهذه الناحية يتسم بالطابع التقليدي،كموروث ثقافي يجسد روح الأصالة المقرونة بالهوية الأمازيغية الاصيلة التي توازي الموقع الايكولوجي لاستمرار، الحياة الانسانية،من خلال المقومات الاساسية للحفاظ على هذه الصورة الايكولوجية الهامة، حيث تلتقي الثقافة،والبيئة، والهوية،التي تتجلى في تضامن الساكنة المحلية،وتعاونهم من اجل تنمية الناحية،حسن الاستقبال،وكرم الضيافة اهم انشغالاتهم، من خلال هذه المعطيات البيئية والتراثية،والايكولوجية،







والعمرانية لابد من الجهات المسؤولة ان تولي اهتمامها بهذه الناحية، من خلال خلق دينامية تنموية تتجلى،في الترويج للمجال السياحي، بدعم التعاونيات،المحلية،واخراج المرأة القروية من براتين الإقصاء والتهميش،ودعمها من اجل الانخراط في النسيج الإقتصادي المحلي، والتاسيس للدخل القار،والترويج للمنتوجات المحلية المتجلية في الصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية،وذلك من خلال معارض موسمية،تروم تسويق هذه المنتوجات،للانخراط في التنمية المستدامة، والحفاظ على موروث جماعة تبديلي مسفيوة،العمراني والثقافي،والبيئي، هذا ومن خلال منبرنا الاغر جريدة بيان مراكش الغراء نشد بيد المجلس الجماعي لتيديلي مسفيوة على مجهوداته المتكررة للنهوض بهذه الناحية المتميزة بعمرانها الاصيل.