بنسليمان: مع اقتراب الإنتخابات المقبلة، جماعة مليلة على صفيح ساخن.
توفيق مباشر:بيان مراكش
منذ الإعلان عن موعد الإنتخابات، ومع بدء العد العكسي لإجراء العملية الإنتخابية، يبدأ الصراع بين مكونات الأحزاب السياسية للحفاظ على مراكز القرار، إما باستغلال آليات الجماعة في رش بعض المسالك بالرمال من أجل إستمالة الناخبين و الحفاظ على كراسي الزعامة لتعود حليمة إلى عادتها القديمة، وعود وزيارات، تعزية وعيادة المرضى، هذا هو النهج الديمقراطي في منطقتنا بجماعة مليلة الغالية.
اجتماعات ماراطونية للبحث عن اللاعبين الذين يمثلون الدوائر الإنتخابية بأقمصة الإنهزام، لأن جماعة مليلة بإقليم بنسليمان قد استيقظوا من سباتهم ليملوا صراع القطبين باحثين عن الجديد، فتاريخ جماعة مليلة السياسي لم يخلف إلا الهشاشة والإقصاء، بنية تحتية يرثى لها، ومشاريع فارغة من المحتوى التنموي، ومجالس بمنتخبين دون الشهادة الإبتدائية، فما على جماعة مليلة اليوم إلا أن يعيدوا بناء الصرح الديمقراطي بالاختيار الصائب،لان تدبير الشأن المحلي، رهين بحكامة الناخبين في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب لتدبير المشاريع على ضوء الشراكة والإشراك وتشجيع الأستثمار واستغلال الموارد البشرية والطبيعية، كموارد للتنمية وتشجيع مبادرات الشباب، والنهوض بالفلاحة والصناعة التقليدية كرافعة أساسية للإندماج في سوق الشغل وإنشاء دور الشباب لإنقاذ فلذات الأكباد من براتين المخدرات التي أضحت متفشية في جسم أبناء مليلة ،وماخفي كان أعظم، علينا أن نقف وقفة رجل واحد لتصحيح المسار السياسي والتدبيري لجماعتنا من أجل رد الإعتبار للفعل السياسي حتى تواكب جماعتنا ركب الجماعات التي اندمجت في النموذج التنموي الذي دعا إليه عاهل البلاد الملك محمد السادس. * كلنا يدا في يد من أجل مليلة وأبناء مليلة العزيزة على قلوبنا الرائعة *.