الرحمن الرحيمبالنيابة عن نفسي، عبد الحفيظ بوبكري صديق عمر ورفيق

0 470

 

بالنيابة عن نفسي، عبد الحفيظ بوبكري صديق عمر ورفي طفولة الفقيد الغالي عمر بوبكري، وباسم عائلته الكريمة داخل الوطن وخارجه أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من شاركنا مصابنا الجلل سواء بالحضور أو الاتصال، أو عبر الرسائل أو بالدعاء الصادق في وفاة رجل قلّ نظيره صاحب القلب النقي والخلق الرفيع والابتسامة التي لم تكن تفارقه حتى في أحلك الظروف.
لقد فقدنا أخًا عزيزًا، وصديقًا وفيًّا ورجلًا شهمًا عرفه الجميع في فجيج بصدقه وتواضعه، وبأثره الطيب في قلوب الناس. كان عمر رحمه الله ابن الدار الأصيلة لا يذكره أحد إلا بكل خير، ولا يمرّ على مجلسٍ إلا وخلّف فيه ضحكة أو دعوة صالحة.
رحل عمر لكن ذكراه ستبقى بيننا حيّة نابضة، تسكن القلوب قبل العقول ونحسبه عند الله من الصالحين “وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”.
شكرًا لكل من كان معنا في هذه اللحظات العصيبة ولأبناء وبنات عائلة بوبكري الكبيرة والصغيرة ولكل من رافقنا بالدعاء والمواساة داخل وخارج فجيج. جزاكم الله خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم.

عبد الحفيظ بوبكري
رفيق الراحل، وصديق دربه منذ الطفولة.
باريس في 24 يونيو 2025

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.