باش تزيد مراكش للقدام.

0 1٬766

محمد سيدي: بيان مراكش

✓ كثر اللغط والكلام المباح في الأوساط الشعبية المراكشية في الأيام الأخيرة ،حول سوء تدبير النظافة بالمدينة
وغياب الحاويات في أغلب الأماكن وكثرة الأزبال المتراكمة
التي يتخلص منها المواطنون، حيث عصير الروائح الكريهة تزكم الأنوف ، والمدينة تسير في تراجع خطير، مقارنة بالسنوات الماضية ، والوضع كارثي مع تزايد التصريحات الفارغة من أحد الحاويات المتحركة بالباهية ، وعدم معرفة سر إنجداب الذباب لشر أنجاسٍ الئام ،و حتى لا نجهل فوق جهل الجاهلين و اللي زرع الشوك كيحير فحصادو ، هذا الأخير، رأى النور في مدينة مراكش ،و تنكر لضيائها و نظافتها ، فأصابه العمى السياسي (كيقلب على الجعبة)، ولا غرابة أنه تشبع بغطرسة وغرور وإستعلاء ،من يخدمهم ويدين بولائهم و أصواتهم ويقول بوقاحة ووجه ماعندوا علاش يحشم باللي “المواطن ممربيش”
هذا المواطن القادر على السير بالجهود التحديثية والتنموية للبلاد إلى الأمام تحث القيادة الرشيدة لجلالته حفظه الله تعالى في إعداد مواطن فعال في مجتمع ديموقراطي يلتزم بمجموعة من القيم والنواظم لتدبير الفضاء العمومي المشترك، فهل هنالك أعظم من المدينة ونظافتها و إحترام الساكنة ؟!
من الصناعة التقليدية إلى المسؤؤلية السياسية ( البرونيتاريا) جيفة يتربع على قائمة منتجي البذاءة، والتخوين والتشكيك، تجاه أي شخص مخالف له لا يرضى بزغاريته الشعبوية … ، لدرجة أصبح معها محللا وفقيها سياسيا، من كثرة المكر والخداع بإسم الدين والمكائد والحيل، حيث الطبال أصبح يعمل في جو يُنحى فيه الدين، وتجنب الأخلاق عن اعتبارها في خضم العمل السياسي القائم على المصالح والمنافع والأكاذيب .
بتصريحاته هنا و هناك ، خُلقٓ ذباب في الظلام ينير، هو طنين لا أكثر ، لا مسار له ولا مسير له ، يحوم حوله على شكل كثل دائرية بكونه جيفة من الجيف ، بأعدادٍ …، أحدهم لا يعرف الآخر ، يجمعهم حرارة الموقف وجيفة الحدث ( طبال ، نفار ،غياط ،طرير كما يسميه البعض ) حيث أصبح الناطق الغير الرسمي للمجلس …
كْثر عليه الضرب ، فأصبح يحاول أن يبدد سحابة الإشتباك بيديه وعقله بالتهديد والقول بأصله وفصله (الملاح -خلعني نتخلع) ، فيفشل ، ويغلق أذنيه وعينيه بكفيه ويغادر بكلمة هانتا ربحتي و سير سير سير … ، فالسوي لا يرضى أن يستنشق رائحة التغاضي عن الوضع و يدير عين ميكة ڤأصبح ينصت طويلاً إلى رفرفة الأجنحة الواضحة بالصور ليلاً ونهاراً باش يدي الخبز للفران أو ماتزيدش مراكش للقدام ….
لم يكن عبقري في إختيار هذا المصطلح أو التشبيه بين النحل والذباب والذي أطلق مؤخراً من مجموعة على أصحاب الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ولقب (بالذباب الإلكتروني) والتي تغير قبلتها، حيث يقف كل مسؤؤل فاسد، عكس ما يقع في مدينة مراكش فقط من أجل التغير للأفضل، ووقف حاوية أزبال متحركة فاسدة لا أقل و لا أكثر ()…ورحم الله من قال :
كم مِن جهول يرى مِن خلقهِ حَسناً …
لهُ اِعتِنا بِلبسِ التاجِ وَالحُلَلِ …
فَإن حَواهُ اِجتِماعٌ قالَ ناظِرُهُ …
هَذا حِمارٌ أتَى لِلمَجلِسِ الحَفلِ للأكل والشرب .
فالذباب الحق لا يصنع عسلاً، والذباب لا يقبل بأكل السحث من المال العام ولا ينتظر مقابل… لا تغريه المواقف المشبوهة فلا يحلق فوقها، يطير دائماً حيث فضلات التصريحات والمواقف الميتة ، يحوم طويلاً من أجل التغيير …حتى تتحل جيفة كلامه ويبلى جسد الحدث فيطير دون أن ينتبه له أحد ، فلا تتعب نفسك بكثرة الكلام ، و خد من إسمك نصيب .
في الختام هناك من رضعوا القيم الأخلاقية والمبادىء في الدفاع عن مدينتهم بكل أمانة وصدق في دورة يناير لسنة 2023 بمقاطعة المدينة ، من أقدار الرجال الذين لهم مكانة سامقة، في أعين الناس، من نواب و شرفاء هذه المدينة، نماذج متميزة من رجال السياسة أمثال السيد النائب كمال ماجد ، و السيد الدكتور إسماعيل شعوف و السيد الصادق البيطري و الشريف مولاي مصطفى مطهر ، بشخصياتهم القيادية القوية في الترافع ونظافتهم ، وهذا نادراً ما يحظى به سياسيو مدينة مراكش ،بسبب تضارب المصالح والمكاسب السياسية والاقتصادية ، رغم إختلاف ألوانهم الساسية ، يجمعهم هدف خدمة المجتمع التي تدور في فلكه السياسة ،ورصد المشاكل واكتساب المعرفة في طرق حلها، وحسن الدراية في إدارتها، وإتقان الوسائل التي تساعد في ممارسة السياسة وتجنب الأسباب المؤدية إلى الأزمات والصراعات، والعمل على الاستفادة من خبرات الاخرين، والتخطيط لمستقبل أفضل، والعمل على التغيير باش تزيد مراكش للقدام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.