اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 789

شكلت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وملف اتحاد المغرب العربي، ومحاربة الفساد، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الخميس.

فقد كتبت يومية (الصباح) أن “ارتدادات زلزال عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي أربكت الجزائر ومن يدور في فلكها المعادي للوحدة الترابية”.

وأبرزت اليومية في افتتاحية بعنوان “انتكاسة” أن مظاهر الارتباك ظهرت جلية في خطاب رجال بوتفليقة الذين اختاروا إطلاق تصريحات متناقضة في كواليس قمة أديس أبابا، فبعدما تقاتلت الجزائر إلى آخر لحظة لصد طوفان الدول الصديقة المؤيدة للمبادرة الملكية، لم يجد عبد القادر مساهل، الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والعربية والإفريقية غير الإنكار والقول بما تكذبه الوثائق، مدعيا أن بلاده لم تعارض انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وتحت عنوان “الاتحاد المغاربي: مفترق الطرق الأخير” تساءلت يومية (الاتحاد الاشتراكي) “هل يمكن أن يستعيد الاتحاد المغاربي روح تأسيسه وتدب في أوصاله دينامية جديدة لبلورة الأهداف التي انبثق من أجلها؟” لتجيب “نعم، مازال هناك بعض الأمل الذي عبر عنه جلالة الملك في خطابه التاريخي أول أمس بقمة الاتحاد الإفريقي”.

وأضافت اليومية أن جلالة الملك أكد أن المغرب ظل يؤمن دائما بأنه ينبغي، قبل كل شيء، أن يستمد قوته من الاندماج في فضائه المغاربي “غير أنه من الواضح أن شعلة اتحاد المغرب العربي قد انطفأت، في ظل غياب الإيمان بمصير مشترك”، مسجلا جلالته أن “الحلم المغاربي، الذي ناضل من أجله جيل الرواد في الخمسينيات من القرن الماضي، يتعرض اليوم للخيانة”.

على صعيد آخر، كتبت يومية (رسالة الأمة) أن النجاح المغربي يستمد نجاعته وقوته من إرادة سياسية واضحة طالما عبرت عنها الخطب الملكية، وكذا رسالة جلالته إلى “قمة القادة حول مكافحة تنظيم (داعش)” المنعقدة بنيويورك.

وأضافت اليومية في افتتاحية بعنوان “ما الجامع بين الإرهاب والفساد؟” أن “هذه السياسة التي لا ترتكز فقط على الجانب الأمني والعسكري، وإنما تمتد أيضا إلى ما هو ثقافي وديني وتنموي، هي قوام النموذج الذي وضع المغرب في طليعة التعبئة المتواصلة للدفاع عن سلامة وأمن الشعوب، مما مكنه من القيام بدور ريادي في إفشال العديد من المخططات الإرهابية في مجموعة من البلدان الإفريقية والأوروبية الصديقة”.

ويرى كاتب الافتتاحية أنه ” بالنسبة للوجه الآخر لهذه العملة القبيحة والمشينة، فإن الفساد لا يقل خطورة عن الإرهاب الأعمى، مما يدعو إلى التأمل مليا في مؤشرات معضلة الفساد والبحث عن مقاربة جديدة ناجعة وقادرة على تحويل الخطاب إلى فعل للتصدي لمخاطر تحالف الإرهاب والفساد”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.