انطلاق أشغال المؤتمر الدولي العاشر لأمراض الكلي بمراكش

0 551

انطلقت اليوم الخميس بقصر المؤتمرات بمراكش أشغال الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لأمراض الكلي والدورة ال 14 لمؤتمر الجمعية المغربية لطب الكلي، وذلك بمشاركة ثلة من الخبراء والأطباء المتخصصين في هذا المجال.

ويشكل هذا الملتقى الدولي، المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية لطب الكلي بتنسيق مع الجمعية الدولية لامراض الكلي، مناسبة لمناقشة آخر المستجدات التي يعرفها مجال معالجة أمراض الكلي، وآفاق عملية غسل الكلي والتكنولوجيا الحديثة والأساليب التي يمكن استعمالها في هذا الميدان.

وأكد رئيس هذا المؤتمر، الدكتور حسين دخيسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لأمراض الكلي، الذي ينعقد لأول مرة بأحد البلدان الافريقية وبالعام العربي، والذي يتميز بمشاركة حوالي 1000 خبير وطبيب متخصص من مختلف القارات الخمس، تمكن من الوقوف على مستقبل عمليات غسل الكلي والطرق القابلة للاستعمال وذلك من اجل التخفيف من معاناة مرضى القصور الكلوي وتحسين ظروف عيشهم، علاوة على تبادل التجارب ونقل المعرفة والخبرة للاجيال الصاعدة من الاطباء الشباب المتخصصين في هذا الميدان.

وأضاف أن المستجدات التي يعرفها مجال طب الكلي تتيح امكانية اقتراح اجراء عملية زرع او ايجاد حلول لمعالجة المضاعفات التي يعاني منها المريض من بينها ارتفاع الضغط الدموي وفقر الدم، وذلك من اجل الرفع من مستوى العلاج.

وأوضح الدكتور دخيسي، وهو أيضا رئيس الجمعية المغربية لطب الكلي، ان احتضان المغرب لهذا المؤتمر الدولي دليل على الثقة التي تضعها الهيئات الدولية في المغرب، خاص في ظل المجهودات التي تقوم بها المملكة في مجال أمراض الكلي.

وأشار الى أن المغرب يعرف منذ عشر سنوات تطورا مهما في علاج امراض الكلي خاصة في عملية غسل الكلي، مبرزا ان المملكة تتوفر حاليا على ازيد من 300 مركز خاص بعملية غسل الكلي، و342 طبيبا مختصا في علاج امراض الكلي، مما يمكن من اجراء عمليات غسل الكلي ل 20 الف مريض، فضلا عن كون المغرب يتوفر على ستة مراكز لزرع هذا العضو الحساس في الجسم.

وتميز اليوم الاول من هذا المؤتمر، على الخصوص بتنظيم ورشة لفائدة حوالي 600 طبيب من الشباب المختص في طب الكلي بالقارة الافريقية، والتي تم من خلالها تقديم دروس في مختلف انواع هذا التخصص من بينها طرق عملية غسل الكلي، والاوعية الدموية و التغذية.

وفي تصريح مماثل، أوضحت الدكتورة انتصار حدية، نائبة رئيس الجمعية المغربية لطب الكلي وأستاذة مبرزة في امراض الكلي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، أن مثل هذه التظاهرات من شانها تشجيع هؤلاء الاطباء الشباب على المضي قدما في هذا المجال وتعزيز مشاركتهم في مختلف الانشطة ليكونوا فاعلين في الوقاية من امراض الكلي، وفي تشخيص هذا الداء من اجل تقليص معاناة هذه الشريحة من المجتمع.

وأشارت الى أن الورشة التي نظمت في اليوم الاول من هذه التظاهرة خصصت للاطباء الشباب المختصين في امراض الكلي، حيث شكلت مناسبة للنقاش حول مختلف القضايا ذات الصلة بهذا الموضوع، بالاضافة الى متابعة عروض حول واقع امراض الكلي بافريقيا والسبل التي يمكن تقديمها لتحسين التكفل بمرضى القصور الكلوي بافريقيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.