نجيب المزيوق: بيان مراكش
ودعنا..الفنان المسرحي الشريف مولاي يوسف الكاميلي في ظروف مأساوية..ومثيرة للرثاء حقا..فقد..عانى وكابد و صارع طواحين الزمن ب..كبرياء..وعفة..بل..عاش معذبا وأصيب بمرض دون علاج..بدون التفاتة من قبل مسؤولي الشأن الإبداعي والفني لهذه المدينة و المعنونة ب..مقبرة التهميش ومقبرة الطاقات الواعدة..فالسؤال الإشكالي..أين وزارة الشباب والثقافة والتواصل..بحيث..مات الشريف الكاميلي..في ذمة ديوان كثر..وفي غصته القهر والتغييب والإقصاء من قبل زملاء ولكن…رحم لك الله..ولم تمت ف..أنت جريئ وصريح ..وخلقت لتكون مبدعا بالفطرة والممارسة…
رحم الله الفقيد ورزق ذويه واحبته الصبر والسلوان