انتهاء قصة جريمة مقتل التلميذة مريم .

0 776


توفيق مباشر
بيان مراكش

إنتهاء خيوط الجريمة التي هزت دار القايد أو بالأحرى قبيلة المذاكراة حتى تطورت لتصبح قضية رأي عام فمقتل الطفلة مريم هز مشاعر كل المغاربة قاطبة لتصبح الخبر الدسم لكل وسائل الإعلام
تبدأ حكايتنا عشية يوم الإثنين 22 فبراير 2021 حيث إهتزت ساكنة دارالقايد بجماعة أحلاف على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها تلميذة تبلغ من العمر 14 ربيعا بطعنات غادرة من وحش آدمي متوحش هذه الفتاة تتابع دراستها بالثانوية الإعدادية لدار القايد المكي بجماعة أحلاف نواحي الكارة
وفور علمها بالحادث إنتقلت السلطات المحلية والدرك الملكي
مصحوبين بسيارة الإسعاف الى عين المكان حيت تم فتح تحقيق في الحادث والوقوف على تفاصيل وملابسات الواقعة وتعميق البحث
ومنذ تلك اللحظة تحرك الدرك الملكي بجماعة مليلة و الدرك القضائي بإقليم بنسليمان تحت الإشراف المباشر لقائد السرية بنسليمان بحيث قام بالعديد من الإعتقالات بالمشتبه بهم يقطنون بأحياء مختلفة في مدينة الكارة من بينهم شهود عيان.
فتحركت وسائل الإعلام لنقل مستجدات الحدث أول بأول بأخدها تصاريح من ساكنة المنطقة والمقربين من الضحية ، فكانت نتيجة ذلك ان الجاني قدم تصريحا كان مفتاح القضية
حيث قدم تصريحا لإحدى القنوات و لأنه كان ينطوي على تناقضات مفضوحة أثارت فضول او بالأحرى شكوك أخت الضحية لتطلب هذه الأخيرة من الدرك الملكي البحث والإستماع اليه وذلك على أساس شريط الفيديو الذي شاهدته في مركز الدرك الملكي رغم عدم وضوح ملامح القاتل.
وبالفعل إعتقل ذلك الشاب الذي يبلغ من العمر 23 سنة وهو متزوج وإبن لطفلة رضيعة فتم إقتياده للمركز للإستماع إلى شهادته.
في هذه اللحظة الدرك الملكي لا يملك أي حجة أو دليل ملموس حيث كان من الممكن ان يطلق سراحه مثل باقي من أستمع اليهم في هذه النازلة.
ليدخل على الخط السيد المستشار الجماعي والرئيس السابق محمد صلحان وبحكم انه يمثل شريحة من ساكنة حي المستقبل لجأ اليه أمهات وآباء المعتقلين لتقديم شكاوى والوقوف مع أبنائهم الأبرياء الشيء الذ جعله يتحرك ويساعد المحققيق في العثور على الجاني بوسائله الخاصة فتمكن من معرفة إحدى النساء اللواتي مررن بالضحية وهي بقبضة الجاني فأبلغ عنها الدرك الملكي للكارة والذي بدوره ابلغ نظيره بجماعة مليلة فتم الإستماع الى أقوالها يوم الخميس زوالا فأقرت بأنها شاهدت الجاني وأفصحت عن هوية إمراتين كانتا خلفها وشاهدتا ما شاهدته ليتم إستدعاؤهما والإسماع اليهم في القضية
وبعد ذلك تم عرض الموقوفين على السيدات ليتعرفن عليه وحتى ذلك الحين لم يكن سوى مشتبه به أو شاهد عيان وتحت ضغط المحققين وبمواجهته للسيدات الثلاث وتوجيه الإتهام إليه بشكل رسمي لم يتبقى له سوى الإعتراف بالمنسوب إليه و بعد ذلك أدلى للمحققين بمكان تخلصه من أداة الجريمة و التي تعذر العثور عليها بمسكن أسرته بدوار الحراكة في مدينة الكارة لتتدخل فرقة بالكلاب المدربة بتمشيط تجزئة مهجورة في حي النصر وتعثر أخيرا على أداة الجريمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.