النظم البيئية تحظى بأهمية قصوى لتفعيل مبادئ التضامن والعدالة المناخية (السيد لحجمري)

0 670

قال الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، السيد عبد الجليل لحجمري،اليوم الثلاثاء بالرباط إن النظم البيئية تحظى بأهيمة قصوى لتفعيل مبادئ التضامن والعدالة المناخية.

وأوضح السيد لحجمري، في كلمة خلال افتتاح الاجتماع الأول لفريق خبراء اليونسكو المكلف بإعداد إعلان عالمي بشأن الأخلاقيات الخاصة بتغير المناخ ما بين 20 و 24 شتنبر الجاري، أن مستقبل بلدان العالم عموما والبلدان النامية على وجه الخصوص رهين إلى حد كبير بالحفاظ على مكونات محيطها البيئي والحيوي، مشيرا إلى ان استعمال الطاقات المتجددة يفتح افاقا جديدة خصوصا للارياف والمجتمعات المحلية من حيث الخفاظ على كينونتها ومواردها وتحقيق تنمية مستدامة لساكنتها. وأشار إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمعات المعاصرة “ليس تحديا تقنيا فحسب، بل أخلاقي أيضا مما يتطلب تحولا على مستوى الأفكار والسلوكيات وتغيرا في نمط التفاعل الإنساني مع الطبيعة”.

وأبرز السيد لحجمري أن تنظيم هذا الاجتماع الرفيع المستوى على أرض المملكة المغربية مناسبة سانحة تؤكد فيها المملكة مرة اخرى مكانتها الدولية الرائدة وتجدد من خلالها عزمها على ان تضل دائما ارض الحوار والمؤتمرات وأرضية فسيحة لتنمية الذكاء الأممي في المجالات ذات الصلة بالتربية والثقافة والعلم.

وأضاف أن انعقاد هذا الاجتماع بالمغرب يعكس ايضا الانخراط الثابت للمملكة في جهود المجتمع الدولي لفائدة التعايش السلمي والاستقرار والحاجة الى العيش المشترك والتنمية المستدامة.

وترمي هذه المبادرة، التي أطلقتها اليونيسكو بشراكة مع اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، الى تقوية التزامات 195 بلدا شاركوا في اتفاق باريس للمناخ في 2015 لمكافحة التهديدات التي تطرحها التحديات المناخية.

ولجأت اليونيسكو الى خدمات 24 خبيرا بيئيا لإعداد مسودة أولى لمشروع الإعلان المذكور الذي يشكل قاعدة تقنية للمشاورات مع الدول الأعضاء قبل اعتماد النص النهائي في نونبر 2017.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.