عبد الله الگوت /بيان مراكش
في استغراب تام، تلقى رئيس كونفدرالية مسفيوة للجمعيات بتديلي مسفيوة جواب المندوب الاقليمي للثقافة والشباب والرياضة بالحوز، عن رفضه عدم تسلم شكاية تقدمت بها الكونفدرالية تروم من خلالها توقيف الاتفاقية المصادق عليها من طرف المجلس الجماعي لتديلي مسفيوة بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، والهادفة إلى تأهيل الملعب الرياضي بتديلي مسفيوة، إلى حين فتح تحقيق نزيه في مآل الصفقة عدد 04/2017 الخاصة بإحداث وتجهيز ملعب لكرة القدم ومستودعا للملابس بمركز الجماعة في إطار اتفاقية شراكة رقم 232/2016 الموقعة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الحوز وجماعة تديلي مسفيوة، والتي عرفت خروقات واختلالات كثيرة، منها عدم إنجاز الأشغال المبرمجة في دفتر الشروط الخاصة المتعلق بالصفقة كتكسية أرضية الملعب.
بالتالي نتساءل ما هو دور المدير الاقليمي للشباب والرياضة بالحوز، الذي رفض تسليم طلبات المجتمع المدني؟ في الوقت الذي توصي فيه خطب جلالة الملك بتجويد خدمات الإدارة وتسهيل مختلف المساطر الإدارية للمواطن والنظر في مطالبه ومختلف الشكايات التي يضعها لدى هذه الأخيرة.