المملكة المغربية الشريفة وفرنسا تعلنان عن شراكة إستثنائية وطيدة.

0 594

محمد سيدي: بيان مراكش

أعلن أمير المؤمنين حفظه الله تعالى والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تدشين مرحلة جديدة من التاريخ الطويل المشترك بين البلدين، من خلال الإرتقاء بالعلاقة بين المملكة المغربية الشريفة و دولة فرنسا إلى مستوى شراكة إستثنائية وطيدة ،وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التقارب السياسي والإستراتيجي للبلدين لتمكينهما من مواجهة التحديات الكبرى الراهنة، وتعميق وتحديث الشراكة بين البلدين خدمة للتنمية الاقتصادية والتماسك الاجتماعي واستقلاليتهما الاستراتيجية كما كما تهدف الشراكة إلى مواصلة تدعيم التعاون المتميز في مجال الروابط الإنسانية والرأسمال البشري والثقافة، والمتجذر في إطار فرانكفونية قائمة على القيم والإنفتاح ، وحدد البلدان عدة قطاعات إستراتيجية يمكن إيلاؤها قدرا أكبر من الإهتمام والجهد، وهي الأمن الصحي وإنتاج اللقاحات والماء وتدبير الموارد المائية والفلاحة والتدبير الغابوي والأمن الغذائي وتعزيز البنيات التحتية الطرقية والسككية والبحرية والتنقل الحضري والربط والإنتقال الطاقي والطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والتعاون في مجالي الأمن والدفاع والتعاون في مجالات التربية والبحث العلمي والتكوين الجامعي والتعاون الثقافي خاصة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية والتراث والتعاون في مجال الرياضة وتنظيم التظاهرات الكبرى… و أشاد جلالته و السيد ماكرون بهذا التعاون الطموح الذي أرسياه وعززا دعائمه في مجال الهجرة، داعين إلى وضع أجندة شاملة في هذا المجال، بحيث تشمل في الآن ذاته تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع عمليات المغادرة بالطرق غير القانونية، وكذا تعزيز التنسيق بين دول المصدر وبلدان العبور وبلدان الإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة … وشدد قائدا البلدين على الأهمية المحورية التي يوليانها في حوارهما الاستراتيجي الثنائي لكل من إفريقيا والفضاء الأطلسي، والعلاقات الأورو-متوسطية والشرق الأدنى والأوسط، واتفقا على تطوير مشاوراتهما من أجل تشجيع مبادرات مشتركة تهدف إلى الإسهام بشكل جماعي، مع البلدان المعنية، في أمن هذه المناطق وإستقرارها وتنميتها .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.