المعارضة الاتحادية في جماعة كلميمة، بين اختلاف الرؤى، و غياب التصور..

0 889

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

تتخبط المعارضة في الجماعة الترابية بكلميمة نفس تخبط الأغلبية، رغم أن المعارضة تتحد في حزب سياسي واحد، هو الاتحاد الاشتراكي، و عضو واحد عن الحركة الشعبية، إلا أن تعثر خُطى الأغلبية، و التوتر السائد بين أعضائها، أرخى بظلاله على أداء المعارضة، التي يُوحدها حزب الوردة، و يُفرقها طموح كل عضو على حدة؛ فغاب التنسيق وغابت القيادة، و لم يتبقى إلا محاولات فردية تُرجمت على شكل أسئلة كتابية، و فيديوهات مباشرة تضع الأُصبع على بعض عثرات المكتب المسير للجماعة الترابية، على سبيل المثال لا الحصر :كالتأخير في تهيئة أزقة و احياء المدينة، و الروائح الكريهة، وفوضى تشغيل عرضيين، و طرد آخرين والاحتفاظ بمن لهم حظوة و نفوذ داخل الجماعة…!

وباستثناء خرجات المستشارين: الحسين نعدي، و نعمان لغريسي، وأحيانا عبد الإله ادراوي، فإن باقي الأعضاء في المعارضة لم تُسمع كلماتهم بالصورة، التي رسموها في ذهنية الناخبين، و الرامية إلى تجسيد دور الرقابة، و الترافع عن مصالح الساكنة في الدوائر التي يُمثلونها.

و تستمر على إثرها معاناة الساكنة في كلميمة، بين مكتب مسير غير منسجم، تسود فيه حرب خفية بين بعض النواب للانقضاض على الرئاسة، و تصفية حسابات قديمة مع الرئيس، و معارضة يُوحدها الحزب البنفسجي في الظاهر، و يُشتتها الطموح الفردي في الباطن، لتتخذ الوان قوس قزح في الواقع ! و تبقى الساكنة أكبر خاسر في ظل تجاذبات سياسوية صغيرة ستدفع فيها البلدة و مرافقها ضريبة جمود أخرى إلى حين موعد استحقاقات 2027 القادمة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.