المحمدية: هل المواطن وحده يتحمل مسؤولية نظافة شاطئه

0 1٬292

المحمدية: هل المواطن وحده يتحمل مسؤولية نظافة شاطئ.

“أبو أمين ” بيان مراكش

كثير من المشاكل والأزمات التي يعانيها المواطن تأتي في كثير من الأحيان من خارج إرادة المواطن ،إلا أن واقع الحال يؤكد كذلك أن هذا المواطن نفسه يمارس سادية على نفسه تضر بصحته وطمأنينته.ولا أدل على ذلك من ممارساته اليومية التي تدل أنه هو أيضا يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في معاناته الإجتماعية والنفسية.وانظر فقط كمثال الضغوطات النفسية التي يسببها لنفسه أثناء السياقة والجولان والإحتكاكات العادية التي يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى كوارث قد تذهب به إلى المستشفيات أو إلى مراكز الشرطة أو إلى حتى الوفيات أيضا

  1. ⁸.

المثال الآخر الذي سأقدمه لكم أيضا في هذا السياق هو حالة شواطئنا التي يتحمل المواطن جزئا غير بسير من مسؤولية نظافتها ورونقها. أذكر على سبيل المثال لا الحصر حالة شاطئ ميرامار،بالمحمدية مدينة الزهور، والذي يعرف أيضا بشاطئ المركز أو الدوفيل،ليوم السبت 25 غشت 2023 وهو من أيام نهاية الأسبوع حيث يعرف ارتيادا و اكتظاظا للمصطافين منقطعين النظير، مما يستدعي مزيدا من الحرص على نظافته وجماله .
فبعد انطلاق مشروع تهيئة الكورنيش هناك بدا هذا الشاطئ بالمحمدية بحلة جمالية جديدة ، و يعد ضمن المشاريع الملكية المبرمجة ضمن مخطط التنمية للدار البيضاء الكبرى ، إلا أنك ستصدم حين ترغب في الإستجمام في هذا الشاطئ الجميل الذي أنفقت عليه الكثير من الأموال والإمكانيات من أجل إعادة هيكلته وتهيئته،ويمكن فقط إلقاء نظرة عابرة على هذا الشاطئ و النظر إلى صور الأوساخ والقاذورات إضافة إلى الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وحتى حفاظات الأطفال التي يرمى بها فيجرفها البحر فيصبح ملوثا مما يسبب أمراضا كالحساسية وأمراض أخرى لا حصر لها والتي لا يكلف المواطن نفسه سوى جمع هذه المخلفات والتخلص منها لدى أقرب حاوية للقمامة!وزد على ذلك مسؤولية السلطات في عدم توفير حاويات للقمامة الكافية التي لا يجب أن تبعد عن بعضها البعض بأكثر من 20 مترا ! في الوقت الذي كانت فيه في سنوات التسعينات وسنوات الألفية جرافات تأتي على الشاطئ من بداياته إلى نهاياته بآلات عجيبة تجمع كل ما علق بالشاطئ من أوساخ وقاذورات تتركه صفحة جميلة تسر الناظر قبل المصطاف.! وما يضير مسؤولي الشأن العام إذا زادوا من جمال مصطافهم وشاطئهم بغرس نخيل يحتمي به الزائر من أشعة الشمس وتوفير مراحيض وحمامات مما سيستحسنه أهل المدينة قبل زائريها وينطبق عليهم “رحم الله امرئا عمل عملا فأتقنه.


فإذا أضفنا ما يتعرض له زوار هذا الشاطئ من مضايقات من أصحاب الجيليات الصفراء أي الكارديانات وأصحاب كراء الشماسيات الباراسولات والكراسي إضافة إلى ما ذكرناه سابقا فإن الزائر والمصطاف سيصبح في حيرة من أمره على من تقع مسؤولية ما يقع من هذا التردي؟ يتبع

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.