بقلم : الأستاذ عبد الله إكي
في إحدى الشعارات المرفوعة من قبل تنسيقية المتصرفين التربويبن في وقفتهم أمام وزارة التربية الوطنية أمس الأربعاء 1 مارس الجاري :”ما معنى يا الإطار أتعطوا لنا منوالا؟ ” استغربت من هذا الشعار، وأتساءل هل هذه الفئة تقوم بعمل متميز عن ما يقومون به زملاؤكم المكلفين بالإدارة التربوية بالإسناد؟هل نسيتم ام تناسيتم الفترة الميدانية ومن كان يؤطركم فيها؟.ويتم تقييم عملكم والإشهاد عليه؟لماذا تقبلوا لأنفسكم حقوقا تستكثرها على الاخرين؟انت تستحضر الجودة في خطابكم وتغيبونها في آلية تدبير ملف الإدارة التربوية.الذين ناضلوا لأجل هذا الملف فهناك من وافته المنية رحمه الله ومن لا يزال يناضل لانتزاع حقه في الترقي .ولعلمك فهناك من قضى 5سنوات في السلم 8و14سنةفي السلم10و20سنة في السلم 11.يمكنكم احتساب الظلم الذي تعرضت له فئة من نساء ورجال التدريس امثالكم وكذا الأطر المكلفة بالإدارةالتربوية، الملحقين التربوين والاقتصاد والإدارة.والمكلفين بمهام ادارية و من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى لا نستكثر عليها حقها في الدفاع عن مطالبها علما أن ذلك لا يمنع من إسماع صوتكم بدوركم، ونحن سمناه في البداية حق هذه الفئة في الإطار والترقي.ولعل مثل هذه المزايدات والحسابات الضيقة هي التي عصفت بمعركة أسرة التعليم عامة والادارة التربوية خاصة منذ عشرون سنة مضت أو ازيد،بالرغم من بعض المكاسب التي تحققت لها والتي تستفذون منها الآن انتم كذلك.في سنة 2011.تمت الزيادة في التعويضات عن الإدارة، وعن التنقل “البريد”. بفضل معارك نضالية قادها المدرين السابقين والذين اغلبهم احيل على التقاعد. التي لم والا ما كان المسلك ليظهر للوجود والدليل المعايير المعتمدة حاليا !إما تجويد الإدارة فلا يمكن فصله عن تجويد المنظومة التعليمية كلها، فبيانكم الذي اصدرتموه تنبعث منه رائحة الكره والإنتهازية الصريحة ونكران الجميل والإنفصال عن الجماعة أي اقصد عن المطالب العامة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها.والتي تحملتها النقابات التعليمية الأ كثر تمثيلية.بشموليتها.