العثور على جثة أربعيني يستنفر السلطات بجماعة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش

0 389

اهتزت جماعة واحة سيدي إبراهيم، الواقعة بضواحي مدينة مراكش، مساء اليوم الإثنين 16 يونيو الجاري، على وقع حادث مأساوي تمثل في العثور على جثة رجل أربعيني في ظروف غامضة، الأمر الذي خلق حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية والأمنية.

ووفقًا للمعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم اكتشاف الجثة بالقرب من قنطرة واد تانسيفت، عند المدخل المؤدي إلى واحة سيدي إبراهيم، من طرف عدد من المواطنين الذين صادفوا المشهد المروع أثناء عبورهم المنطقة، ليتم على الفور إشعار مصالح الأمن.

وبمجرد علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث جرت معاينة الجثة وفتح تحقيق أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ملابسات الوفاة وظروفها، مع أخذ جميع الفرضيات بعين الاعتبار، بما في ذلك الشبهة الجنائية.

وفي إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش عبر سيارة خاصة، حيث يُرتقب أن يخضع الجثمان لتشريح طبي دقيق بأمر من النيابة العامة، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، والكشف عما إذا كانت هناك آثار عنف أو علامات تشير إلى تدخل خارجي.

وتسود حالة من القلق والحيرة في أوساط ساكنة المنطقة، في انتظار ما ستُسفر عنه نتائج التحقيقات، خاصة وأن الواقعة أعادت إلى الأذهان حوادث مشابهة عرفتها المنطقة في وقت سابق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.