الصويرة.. الفنانة التشكيلية مليكة الدمناتي المنصوري تسلط الضوء على “العيش المشترك” سمة المغرب المتسامح

0 929

افتتح معرض للأعمال البديعة للفنانة التشكيلية مليكة الدمناتي المنصوري، أول أمس الخميس بالصويرة، وذلك في إطار الدورة السادسة عشر لمهرجان الأندلسيات الأطلسية (31 أكتوبر – 03 نونبر).

ويضم هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية ثاني عشر نونبر الجاري في فضاء معرض “الطيب الصديقي” بدار الصويري، أربعين لوحة رسمتها بعناية الفنانة التشكيلية الدمناتي المنصوري للاحتفاء بهذا “العيش المشترك” الذي يعد واقعا ملموسا وجزء من المعيش اليومي في المغرب.

وتميز حفل افتتاح هذا المعرض بحضور، على الخصوص، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى من آفاق مختلفة.

ومن خلال هذه المجموعة الفريدة، حيث تختلط المواهب المؤكدة والدقة المتناهية، تتوخى هذه الفنانة الشغوفة تكريم المرأة بشكل متوهج، كما تسلط الضوء على التعايش والعيش المشترك، الذي لا يمكن أن تلتقطه سوى عين متسامحة وإيجابية، وتعمل على تدوينه وتقاسمه.

وعبرت السيدة الدمناتي المنصوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سرورها واعتزازها بعرض لوحاتها بالصويرة، في إطار مهرجان الأندلسيات الأطلسية الذي يرمز، حسب رأيها، لهذا المغرب المتسامح والمتنوع.

وفي هذا الصدد، كتب الصحفي والكاتب محمد أمسكان، “(…) مليكة الدمناتي تقدم لمحة موجزة عن المغرب المتمازج والمنفتح والمتسامح، المغرب التعددي”، مشيرا إلى أن العيش المشترك والتعايش واحترام الاختلافات.. هي المواضيع التي تلهم الفنان على الدوام.

وأضاف “في الصويرة، تناولت مليكة رابي حاييم بينتو وسيدي مجدول، والأولياء الصالحين في المدينة، واليهودي والمسلم. وبعد الأضرحة والمناظر الطبيعية والأزقة والشرفات وأبواب المدن العتيقة …. تعرض الفنانة كائنات حية على لوحاتها، ونساء عازبات أو مرتبطات، مع أطفالهن … يلتحفن ملابس بكل الطرق الممكنة، ويتلاقين في احترام متبادل”.

يشار إلى أن مليكة الدمناتي المنصوري، المزدادة في 1964 بألمانيا، حصلت على شهادة البكالوريا في 1983 من ثانوية ديكارت بالرباط ثم درست هندسة البستنة في ألمانيا، قبل أن تعود إلى المغرب في 1990 حيث عملت على إنشاء مشتل اعتبرته مغامرة إنسانية ومهنية جميلة.

كما أخذت السيدة الدمناتي المنصوري، الشغوفة بالفنون منذ طفولتها سيرا على خطى جدتها الفنانة التشكيلية، دروسا في الرسم من ورشة ريموند روسو، إضافة إلى تكوين في الإنفوغرافيا، وعرضت أعمالها بين 1995 و2019.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.