الذكرى الرابعة لرحيل المناضل الكبير السي علي بوشوى بقلم : ذ. رشيد الإدريسي ..

0 529

 

 

نتستحضر قامة إنسانية ونضالية متميزة ،عاش حياة مفعمة بالنضال والتضحيات والتفاني من أجل القيم والمبادئ،

كافح بسخاء ضد الظلم والاستبداد ،و خاض إلى جانب رفاقه في اليسار الديمقراطي معركة الحرية والديمقراطية وقدم أ غلى التضحيات كان يمثل جيلا استرخص كل شيء من اجل المبادئ ومن اجل أهداف الحركة جيل جسد أسمى معاني العمل السياسي النبيل ، عانى السي علي كما يحلو لنا ان نناديه من ويلات القمع والسجن وظل شامخا ، لم يعتبر نفسه ضحية كما يحب ان يقول في المحافل ولذلك كان له رأي خاص حول سبل المصالحة التي كان يعتبر ان مدخلها هو تحقيق تطلعات الشعب المغربي في الحرية والكرامة والديمقراطية

.

،ظل قريبا من الكادحين والفلاحين على الخصوص في تغدوين وايت أورير …. مدافعا عن قضاياهم وناشرا الوعي السياسي والفكري في صفوفهم محاربا الافكار الرجعية والمتخلفة ، مؤمنا بالشباب ودوره وريادته ولذلك كان يحتضن الشبيبة المناضلة مشجعا وملهما ،وفي نفس الوقت محذرا من أخطاء الماضي التي رغم كل المعاناة لم يتنكر لنضاله الثوري ولتلك التجارب النضالية التي كان يدافع عن مشروعيتها في مواجهة نظام استبدادي ، حريصا كذلك على استلهام الدروس وتطوير

الحركة النضالية.

 

كان السي علي بوشوى مدرسة في القيم ونكران الذات والتواضع والعمق الانساني وربط الفكر بالممارسة ،

واعلاء قيم الحرية والكرامة

تذكرته أمس وأنا أتحدث مع رفيق حول بعض المناضلين بمراكش الذين كانت بيوتهم مفتوحة في وجه المناضلين،وتذكرت كرمه وتضحياته على هذا الصعيد هو ورفيقة عمره المناضلة مليكة تلك المرأةالمتميزة التي كانت مثل شجرة وارفة الظلال يستظل بها الكل

ستظل ذكراه راسخة في الذاكرة رمزا من رموز الكفاح التي سيأتي الوقت لتكريمها شعبيا ومجتمعيا واعطائها المكانة التي تستحق في هذا البلد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.