” الجائزة واحدة والمصير مختلف!!! “

0 454

الكل يعلم من هو «حكيم زياش» ، الاعب المغربي والدولي لكرة القدم ، والذي يعتبر من بين ألمع نجوم العالم للشيطانة المستديرة ، ورغم مجهوداته المتواصلة في سبيل رفع راية الوطن ، إلا أن بعض المسؤولين وأبواقهم الخسيسة ، كان لهم رأي آخر نظير ذلك ، بعد تصريحه الأخير ٱتجاه القضية الفلسطينية ومايقع من تنكيل لإخواننا الفلسطينيين…
لكن ، كان للبعض رأي آخر ، رأي يخدم أجنداتهم الشخصية وما غير ذلك.. وتلك نظرة جد سريعة عن بعض من آلت إليهم مصائرنا..!

اليوم ، لايختلف ٱثنان على أن المغرب بلد العجائب ، أو كما يقال:
«إذا كنت في المغرب.. فلا تستغرب» ، هذه المقولة لهذا مغزى قوي ، حيث كل شيء ممكن أن يحصل للمواطن المغربي ، المواطن المثابر والطموح ، المجد والملتزم..
الملتزم بدراسته وواجباته ٱتجاه وطنه وأسرته ، شاب في عمر الزهور كبطل العالم للكراتيه ، في صنف الشبان للكوميتي «ياسين السكوري».
هذا الشاب الواعد ، الذي كان الجميع في أوساط رياضة الكراتيه ، يتنبأ له بمستقبل رياضي زاهر..
حيث سطع نجمه في العالمية ، وٱستطاع مجارات والتغلب على ألمع نجوم هذا الفن النبيل في فئته..
لكن ، «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» ، وبين عشية وضحاها ، ثم إخماد شعلة البطل «ياسين السكوري» ، من طرف جهات مصلحتها الشخصية فوق كل ٱعتبار ، من من آلت إليهم مصائر بعض الشباب الرياضي المغربي!!

حقا ، العبث وكل العبث.. فالصورة خير دليل على أننا لانعترف بالكفاءات (نفس الجائزة ، ذات نفس السيط والقيمة ، لكن المصير مختلف).
فأين العيب ومن المعاب على ذلك؟!ا

✓العيب في المحسوبية.. والمعاب الزبونية التي عادت تحسم المواقف..
✓العيب في الفساد المستشري.. والمعاب أرباب الفساد ، ليصير العملة السائدة من أجل نيل الحق..

فإلى متى هذا الحيف والجور على كفاءاتنا المغربية ، من طرف الشياطين الإنسية المغربية؟!.

مع ما نعيشه اليوم من أوضاع ، أغلب الظن:
إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

✍🏻بقلم:
ذ.هشام الدكاني

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.