صادقت الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، على اتفاقية التجارة الحرة بين سيول ولندن في خطوة تهدف لدعم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لوزارة التجارة الصناعة والطاقة، ستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ تلقائيا بمجرد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق. غير أنه في حال توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي لاتفاق بخصوص الانسحاب من الاتحاد، ستدخل اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ بعد مرور الفترة الانتقالية. وتهدف هذه الاتفاقية بشكل أساسي إلى الحفاظ على المنافع التي تمتعت بها كوريا وبريطانيا بموجب اتفاقية التجارة الحرة الم برمة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي والتي دخلت حيز التنفيذ في 21 يوليو 2011.
وبموجب هذه الاتفاقية، تخصص سيول حصص التعريفة الجمركية للمنتجات الزراعية التي يكثر عليها الطلب في كوريا، مثل الشعير المجفف.
ووافقت بريطانيا وكوريا على أن يتم التعامل مع المنتجات التي كان يتم شحنها عبر الاتحاد الأوروبي بنفس الطريقة عند شحنها مباشرة لبريطانيا لمدة ثلاث سنوات، وذلك لإعطاء الوقت للشركات للتأقلم على الاتفاقية الجديدة.
وتجدر الاشارة الى أن بريطانيا تعد الشريك التجاري الأكبر لرابع أكبر اقتصاد في آسيا، وتمثل أقل من 2 في المائة من إجمالي حجم تجارتها.
وتقوم كوريا الجنوبية بشكل أساسي بتصدير السيارات و السفن و المعدات البحرية لبريطانيا وفي المقابل، تستورد منها بضائع هامة مثل المنتجات الصيدلية والمواد الخام.