الأستاذ الحالم هو الذي يعيش أزمنة نضالية مستمرة يدرك مغزاها ومٱلها،في كل المحطات النضالية التي ينفذها حسب مكاسبها او مساوئها حيث رمزية النضال الحقيقي المنشود.
الأستاذ الحالم هو رمز أحلام تصمد أمام الرياح العاتية ويتمسك بخيوط الامل في اللحظات المشؤومة لانه يدرك قدسية الحضور الميداني والدفاع عن حقه ومطلبه مهما كانت الظروف الطارئة حيث اعتاد المقاومة والصمود رفقة رفاقه المناضلين النوعيين الذين يدركون أن النضال درب طويل والسير على نهج الاحرار خير سبيل…
الأستاذ الحالم هو ذالك المناضل الذي يسمع صوت الحق،وينتصر لكلمة التضحية والصبر على المحن والمكائد لتحقيق ما يصبو اليه ٱجلا ام عاجلا..رغم ان السياق النضالي اليوم يرتعد ويرتجف بالخوف والتردد من من يعتقد أنهم حاملوا مشعل المعرفة والتوعية والحس النضالي والنخبة النوعية في المجتمع يا حسرة…
الأستاذ الحالم ليس مثل الأستاذ الخانع الذي يلوي ذراعيه بين اكتافه،ويتحسر على ماض خرج منه مدحورا مهموما بترقية ناقصة،وتقاعد غير مريح ويردد سمفونية*كاين لي يناضل علينا* وهو لا يدري متى سترسو سفينة الحوارات المغشوشة،وحوارات الطرشان لينشد أملا مفقوا أدى ضريبته لانه لم ينفذ ولو محطة نضالية في حياته…
سئمنا من كوابيس الأستاذ الإتكالي الذي يرخي مفردات ثرثرته في النضال وهو غير منسجم مع ذاته وقواعده ،ومطالبه،ليركن بنفسه مع المتركنين وينتظر ماذا ستسفر عنه المحطات النضالية التي ينفذها الشرفاء الأحرار مهما بلغت بهم الظروف والأعذار،،،،
قيم الأستاذ الحالم الذي ينشد الحرية والكرامة لا ترتهن لمشاعر او عواطف وأنما هي قيم تربى عليها فكرا وثقافة وتشبع بها في الممارسة النضالية…ولعل وعسى نجد يوم 26 ابريل خلال المحطة النضالية المنشودة أساتذة حالمين لحمل مشعل الكرامة والحرية وتحقيق مطالبنا المشروعة…
حميد الخبير….أستاذ بمراكش