بيان مراكش / عبد الله إكي
ونددت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بما أسمته “المحاكمات الكيدية” في حق الأطر التعليمية، مشيرة إلى أن جلسات المحاكمة، يومي 16 و23 شتنبر، ترمي إلى “ضرب حرية التعبير”، بتعبيرها.
وانتقد بيان التنسيقية “تأخير” صرف أجور “فوج 2021″، وعدم صرف التعويضات العائلية والتعويض عن التكوين بالنسبة إلى فوجي 2016 و2017، والاقتطاعات المالية التي طالت أجور الأساتذة.
وقررت التنسيقية سالفة الذكر حمل الشارة السوداء في الثاني من شتنبر المقبل، وخوض أشكال احتجاجية إقليمية في الساحات العمومية والأحياء الشعبية في الخامس من الشهر عينه.
وبالتزامن مع محاكمة الفوج الأول من “الأساتذة المتعاقدين” بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أعلنت التنسيقية عن إضراب وطني عن العمل يومي 15 و16 شتنبر، سيكون عبارة عن إنزال قطبي بالعاصمة لأساتذة جهتي الرباط-سلا-القنيطرة وبني ملال-خنيفرة.
وفي السياق نفسه، كشف بيان “تنسيقية المتعاقدين” عن مشاركة الأطر التربوية في إنزال وطني ثان طيلة أيام 23 و24 و25 شتنبر، بالموازاة مع الجلسة الثانية لمحاكمة الأساتذة الموقوفين على خلفية المسيرات الاحتجاجية التي منعتها السلطات العمومية في أبريل المنصرم.
وسيقتصر الإضراب الوطني على حضور الأساتذة المشتغلين بجهات الدار البيضاء-سطات وفاس-مكناس، بالإضافة إلى خوض أشكال احتجاجية إقليمية أو جهوية أو قطبية بالنسبة لباقي جهات المملكة، ليتم اختتام المحطات النضالية بعقد مجلس وطني في اليوم الأخير من الإضراب.