استياء ساكنة درب المصلى بسيدي يوسف بن علي من طلب عمال شركة التبليط تزويدهم بالكهرباء من أجل تشغيل ألة الحفر.

1 1٬096

احتجت بعض ساكنة درب المصلى بمقاطعة سيدي يوسف بن علي على الطريقة التي يشتغل بها عمال المقاولة الحاصلة على مشروع تبليط الحي المذكور ، حيث لازالت اشغال الحفر و إزالة الأحجار قائمة منذ أزيد من خمسة أيام ، واشتكى بعض شباب هذا الحي من بطء هذه الأشغال و ضعف اليد العاملة التي لا تتعدى عاملين فقط ، حيث استغربوا من ضعف إمكانية هذه الشركة و مواردها البشرية.

وقال أحد ساكنة درب المصلى لجريدة ” بيان مراكش” كيف لعاملين فقط أن يسرعوا وثيرة إصلاح هذا الحي و تبليطه مع العلم أن هذا الحي يبلغ طوله أزيد من 200 متر، و ما أثار استياء و حفيظة البعض هو طلب العمال من الساكنة تزويدهم بالكهرباء لتشغيل ألة الحفر علما و أنها أداة تسحق هذه الطاقة و بوثيرة سريعة ، اذ استغربوا من هذا الفعل، كما تسائل الرأي العام عن دور المقاول من هذا ، و لماذا لم يتم تزويد العمال بالمعدات و الكهرباء وكذا توفير اليد العاملة الكافية لمواصلة أشغالهم دون توفق أو تأخير .

وفي زيارة لجريدة “بيان مراكش” زوال اليوم لدرب لمصلى للوقوف على أخر تطورات أشغال التبليط، لاحظت توقف الأشغال و عدم تواجد عمال الشركة ، مما يشير فعلا إلى ضعف إمكانيات هذه الشركة و عدم توفيرها على المعدات و المواد الأساسية لاستئناف أشغالها بدون توقف، و هذا ما أثار استياء و غضب بعض الساكنة التي اشتكت من الطريقة التي ينهجها مقاول الشركة ، حيث وجهوا سهامهم نحو رئيس مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي الذي جلب عليهم الويلة من خلال تبطء الأشغال و ترك هذا الحي على هذا الحال مما يشكل لهم عراقيل في التنقل خصوصا أصحاب الدراجات الذين يحاولون بصعوبة تخطي أكوام الحجارة و مراوغة حفر المتواجدة قصد التوجه إلى منازلهم.

و مع قرب عيد الأضحى أصبحت الساكنة متخوفة من ترك هذا الحي على هذا الحال دون تتمة الأشغال به في ظل الوثيرة و الطريقة التي تعمل بهذا هذه الشركة مع تواجد عاملين فقط لانجاز هذه المهمة.

وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية و السيد والي جهة مراكش أسفي قد أعطوا تعليماتهم برفع اليد و توقيف جميع الأشغال و المشاريع التابعة للمجالس المنتخبة و الجماعات إلى مابعد الإنتخابات، لكن تحدي رئيس مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي لتعليمات وزارة الداخلية و السيد والي جهة مراكش أسفي، جعلت منه يسارع الزمن لكسب تعاطف ساكنة هذا الحي في حملة انتخابية سابقة لأونها وسط أنظار السلطات المحلية التي لم تتدخل.

وبهذا فساكنة درب المصلى تتسائل عن ما جدوى حفر هذا الدرب و الشروع في أشغال صيانته دون توفير المعدات و اليد العاملة الكافية؟ و لماذا لا توفر المقاولة الكهرباء للعمال من أجل تشغيل ألة الحفر دون طرق أبواب الساكنة و طلب تزويدهم بالكهرباء مع العلم أن الساكنة تعاني من الأسعار المرتفعة لفاتورة الماء و الكهرباء؟

وتطالب الساكنة من الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل تسريع وثيرة الأشغال و توفير يد عاملة كافية للتخلض من هذه الفوضى الذي خلفتها هذه الأشغال مع العلم أن العمال قد توقفوا اليوم عن العمل….، فهل توقفت الأشغال إلى مابعد الإنتخابات؟ أم ان العاملين أخدوا وقت مستقطع لإتقاط أنفاسهم و العودة من جديد لاستئناف العمل؟

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Abdo يقول

    لم تتوقف الاشغال بهذا الحي وانا واحد من الساكنة و العمل مستمر

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.