ذكرت مصادر مطلعة أن جماعة الويدان أصبحت تعرف تفشي الجريمة المنظمة سواء على صعيد مافيات البناء العشوائي او استغلال فيلات من أجل الدعارة الراقية أو تجارة المخدرات و المشروبات الكحولية ، و أمام تغاضي و عجز درك ولاد حسون عن تحريك ساكن ازدادت وثيرة الإجرام و بلغت سطوة المجرمين حد التعدي على حرمة الساكنة و مساكنهم و سرقت متعلقاتهم من هواتف نقالة و دراجات نارية ، حيث أن إحدى العمليات التي توصل بها موقعنا موثقة بالفيديو دون أن يتحرك الدرك فهل سيتحرك القائد الجهوي للدرك الملكي من أجل القيام بالمتعين.