بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج
منذ بداية ولايته ،في تدبير الشأن المحلي، من خلال وضع الاستراتيجيات،على ضوء الدراسات ،والانطلاق من برنامج الجماعة 2027/2021،الذي تم انزاله من طرف خبراء ودكاترة اكفاء، بعد تشخيص الوضعية،والنزول الى الميدان،والاستماع للمشاكل،والاقتراحات،في اطار الاشراك،والتشارك، والتشاور مع تنظيمات المجتمع المدني، حيث كانت انتظارات المواطنين منصبة حول ملفين اساسيين :
_ملف التعمير حيث مطالبة الساكنة بانزال تصميم التهيئة لإنهاء مشكل التعمير
_ملف المياه العادمة، الذي يورق مضجع خمسين الف نسمة ، واكثر من تسعة وعشر دوارا بالإضافة للسوافي التي تحولت الى مجاري المياه العادمة،والتي تضرر من جراءها مايزيد على ستة الاف هكتار من اشجار الزيتون والفواكه، هكذا تم تشخيص الوضعية البيئية من خلال الدراسة المنجزة من طرف ذوي الاختصاص، وانطلاقا من هذين الملفين ،قام المجلس بنهج سياسة الترافع لذى الجهات الوصية على قطاع التجهيز والماء،وقطاع الاسكان واعداد التراب الوطني،والتعمير وسياسة المدينة ،نزولا عند رغبة الساكنة،لتحقيق انتظاراتها، هذا وفي ظرف سنتين، وصلنا الى وضع اللمسات الاخيرة لاخراج المشروعين الى حيز التنفيذ، من خلال رصد تكلفة مالية في سقف 66مليون درهم من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء،وتحث إشراف وزارة التجهيز والماء، ، و وكالة الحوض المائي ، واللجنة التقنية، الخاصة بالبيئة والاحواض المائية، الساهرة على حماية البيئة، والماء،،فالمشروع مشروع بيئي،وباهمية كبيرة،لانقاذ اوريكا من براتين المستنقعات،وبحيرات المياه العادمة المحيطة بجل دواوير المجال الترابي لاوريكا ،وهذه المحطة هي المخرج الوحيد للحل النهائي لمعضلة المياه العادمة، ولتفادي كارثة بيئية منتظرة،تتربص بالساكنة،وتورق مضجعهم، وتهدد المكانة الايكولوجية والسياحية،لاوريكا الرائعة، الحديقة الخلفية لمدينة مراكش الحمراء، وكل من يرفع راية العصيان ضد هذا المشروع البيئي الهام،تعتبره أغلبية الساكنة مس بانتظاراتها، وضرب لمصالحها، وتنميتها المستدامة،كفانا استهتارا بحقوق الاوريكيين ،وجميع السكان واعون ، بكل من يعمل في الكواليس ،للدفع بفئة من المواطنين الى المجهول، لغرض في نفس يعقوب،، ولأهداف سياسوية محضة، هذا ومن خلال منبرنا الاغر نرفع القبعة للسلطات المحلية،والاقليمية،والمشرفين الفعليين ذوي الاختصاص،من تقنيين ومهندسين، ووكالة الحوض المائي ، والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، على تتبعهم التقني والفعلي ،لانقاذ اوريكا، من


ظاهرة بيئية خطيرة، تنبأ. بها خبراء البيئة من خلال وقوفهم على حجم الكارثة،التي تهدد اوريكا في جميع مجالاتها،السكانية والاجتماعية والاقتصادية،والايكولوجية، والسياحية، وختاما لابد ان نشير الى ان مشروع تصفية المياه العادمة في يد امينة، ومختصة في مجال البيئة، وهي صاحبة القرار الصائب،والمشروعان تصميم التهيئئة، ومحطة تصفية المياه فاتحة خير على جميع المجال الترابي لاوريكا.