محمد سيدي: بيان مراكش
تعيش مدينة مراكش يوميا على وقع تراكم الأزبال وتكدسها عبر مختلف شوارع المدينة الحمراء مما خلف إستياء الساكنة الغاضبة من الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف و تضرب جمالية المدينة السياحية.
وقد إنتشرت الأزبال بأبرز شوارع المدينة و أحيائها حيث تتواجد النفايات على حافة الطريق و أمام المنازل والمدارس إذ صارت الحاويات مكدسة عن آخرها ما جعل المواطنين يضعون الأكياس بجانبها الشيء الذي حول بعض المناطق إلى شبه مطارح نفايات صغيرة لجلب الكلاب الضالة و الدواب في غياب شبه تام للمسؤؤل المفوض له عن القطاع لوضع حل لهذه الأزمة اليومية التي قد تتحول إلى إنذار صحي …
وأمام هذا الواقع المرير لتدبير هذا القطاع وفشل هذا المسؤؤل إنبرى مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التعليق بغضب على تراكم النفايات وعلى طريقة تدبيره لهذا القطاع .
ووفق ما وثقته عدسة جريدة بيان مراكش، فقد تحوّلت عدة فضاءات إلى أماكن قذرة ” أعزكم الله” تؤثر على صحة الساكنة وعلى محيطهم السكني.