من منتصف شهر غشت الماضي إلى حدود الآن ماتزال العديد من المؤسسات التعليمية تحتضن مراكز التلقيح الخاصة بالتلامبذ والتلميذات بين 12سنة و17سنة مما يعيق الانطلاق الاعتيادي للموسم الدراسي الحالي وهو موسم استثنائي في الدخول الدراسي المتاخر وفي المستجدات التربوية والاحترازات الوقاية…مما يتطلب توحيد جهود كل الاطر الإدارية والتربوية لتدارك الاختلالات التي عرفها الموسمين الدراسيين الماضيين
لكن ابقاء هذه المؤسسات مراكز للتلقيح ومؤسسات للتعليم في نفس الان يحد من مفعوليتها وجدواءيتها التعليمية لأن كل اطرها لا يمكنها أن تسير في الاتجاهين معا وبنفس السرعة والفعالية
لقد حرم المديرون ومساعدي المركز من عطلهم السنوية والاسبوعية في سبيل إنجاح هذه العملية الوطنية للتلقيح ولا يزالون يكافحون لكن في ظروف قاهرة ومراطونية
ويطالب العديد منهم ان يتم تنقيل مراكز التلقيح من المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات أو فضاءات أخرى أو مراكز صحية حتى يتسنى لهم تنفيذ كل العمليات والالتزامات والاجراءات التربوية الخاصة بالدخول المدرسي الجديد.
المقال السابق
السيد أخنوش: الحكومة الجديدة تزخر بكفاءات ستعمل على الاستجابة لتطلعات وانتظارات المغاربة.
المقال التالي
قد يعجبك ايضا