إصدارات ثقافية من الأردن

0 907

صدرت حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بعمان، مجموعتان قصصيتان بعنوان “ويبقى سرا” و”بين سطور المدينة” للكاتب والصحفي الأردني خالد سامح.

وتضمنت المجموعتان جملة من القصص القصيرة جدا، قارب من خلالها الكاتب إبداعيا العديد من الظواهر الاجتماعية وتحولات المشهد الإنساني وما يمر به العالم من أزمات متعددة وقضايا وجودية.

واعتبر القاص هشام البستاني، خلال حفل توقيع للمجموعتين نظم مؤخرا بالمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، أن عمل سامح “إنجاز في عصر أهانت فيه وسائل التواصل الاجتماعي الكتابة أيما إهانة، خصوصا القصيرة منها؛ فكانت القصة القصيرة والشعر أول ضحايا هذا النزوع نحو الاستسهال والرداءة”.

///////////////////////

– صدرت عن دار الغاية للنشر والتوزيع بعمان، رواية للكاتبة الشابة ملاك إبراهيم الأعمر بعنوان: “الليلة الخامسة عشرة”.

وتتحدث الرواية التي تقع في 171 صفحة من الحجم المتوسط، عن مأساة اللجوء، وموجات التشريد هربا من الظلم وصولا إلى مخيمات اللجوء من خلال شخصيات رئيسية وثانوية، تسرد معاناتها اليومية وأحلامها في خط درامي متصاعد يتسق مع السياق العام للرواية.

وقالت المؤلفة الأعمر إن موضوع روايتها يتحدث عن معاناة اللاجئين بشكل عام، واللاجئين السوريين خصوصا، وكيفية خروجهم من بلدهم، وقدومهم إلى الأردن، واستقبالهم من خلال الشخصية الرئيسية لفتاة إسمها “أيام” التي كانت تحلم بدراسة الطب.

ومؤلفة الرواية، هي طالبة أردنية تبلغ 17 من العمر، واختيرت كأصغر ممثل لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط، بعد طرحها لمعاناتهم في كتاباتها في أكثر من محفل دولي.

///////////////////////

– صدر مؤخرا العدد 341 من مجلة “أفكار” الشهرية التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية ويرأس تحريرها الر وائي جمال ناجي.

وتضمن العدد مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكتاب الأردنيين والعرب، فبالإضافة إلى الافتتاحية التي حملت عنوان “التكنوقراط الثقافي والروحي”، حظيت “القصة القصيرة النسوية” بقراءة ببلوغرافية في هذا العدد.

وتوزعت هذه المواضيع والإبداعات الجديدة التي أوردتها المجلة على مجموعة من الأبواب تهم بالخصوص باب “ثقافة مدنية” الذي تناول أساسا “البناء القانوني للدولة المدنية”، وباب “الدراسات”، ثم باب الفنون والإبداع، وآخر ل “تكنولوجيا الثقافة”، إلى جانب تضمينها لأهم الإصدارات والمستجدات على الساحتين المحلية والعالمية.

///////////////////////

– أصدر الإعلامي طارق الخوري كتابا جديدا في مجال تعليم الفنون الصحفية بعنوان “الخبر العاجل في وكالات الأنباء والتلفزيون والصحف”، وهو الكتاب الخامس ضمن سلسلة الكتب التي أصدرها في مجال المهن الصحفية الأساسية المعروفة التي يمارسها الصحفيون.

ويتضمن الكتاب ثلاثة فصول، الأول تناول فيه مفهوم الخبر العاجل وصفاته والتعامل معه والفرق بين الخبر العاجل والخبر العادي، والثاني خصصه للمصادر التي يمكن منها انتظار الأخبار العاجلة، ثم الفصل الثالث الذي قدم فيه المؤلف خمسة نماذج لأخبار عاجلة كاملة بثتها وسائل إعلام محلية وعربية وأجنبية.

كما تضمن المؤلف عشرات الأمثلة الواقعية من الأخبار العاجلة التي بثتها محطات التلفزيون ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية لتوضح ما شرحه في هذا الموضوع.

والإعلامي الخوري صدر له خلال السنوات الماضية أربعة كتب تتعلق بالعمل الصحفي، وهي “أفكار في متابعة الأخبار”، و”أخلاقيات الصحافة”، و”فن المقابلة الصحفية”، ثم “فن تحرير الأخبار”.
صدر حديثا عن وزارة الثقافة الأردنية ضمن سلسلة جوائز وزارة الثقافة للإبداع، رواية بعنوان “الكوكب الصامت” للكاتبة نهلة الجمزاوي الفائزة بجائزة حقل أدب الطفل عام 2016.

وتنتمي الرواية إلى قصص الخيال العلمي التي تستحوذ على اهتمام اليافعين، والميل نحو استكشاف عالم المجهول في الفضاء والكواكب الموجودة، مع توظيف الخيال المحمل بالرموز المعرفية ذات البعد الفكري والأخلاقي الذي يحمل خطابا إنسانيا كونيا يتجاوز العرق واللون والحدود الجغرافية.

والكاتبة الجمزاوي، حاصلة على عدد من الجوائز المحلية والعربية، وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، صدر لها ما يقارب العشرين منجزا إبداعيا ما بين المقروء والمرئي والمسموع في القصة والشعر والمسرح والدراما. ///////////////////////

– صدر حديثا عن وزارة الثقافة الأردنية ضمن سلسلة جوائز وزارة الثقافة للإبداع دراسة بعنوان “دور المنظمات الدولية في ثورات الربيع العربي” للكاتب أيمن علي العمري.

وهدفت الدراسة بالخصوص إلى التعرف على واقع المنظمات الدولية من خلال دورها في ثورات الربيع العربي، وقرارات وبيانات هذه المنظمات وكذا مضامينها، إلى جانب إنجازات بعض المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدة للضحايا نتيجة التصادم بين ثورات الربيع العربي والحكومات.

///////////////////////

– صدر عن دار الآن ناشرون وموزعون، مجموعة قصصية للروائية هدى أبو غنيمة، عنونتها “هموم الورد”.

وتتكون المجموعة القصصية، وهي الثانية بعد “معاناة عربي” لأبو غنيمة، العضوة في رابطة الكتاب الأردنيين، من خمس وعشرين قصة وحكاية، بعضها حكايات حقيقية شهدتها الكاتبة وقدمتها بأسلوب قصصي.

وقال الشاعر والناقد الأردني مهدي نصير، بمناسبة حفل توقيع المجموعة مؤخرا في منتدى الرواد الكبار، إن هذه المجموعة “تمثل قراءة مثقفة عربية لواقعها وانتمائها وانكساراتها وانكسار أحلامها ومشروع أمتها في النهوض والتقدم كباقي شعوب الأرض التي انتصرت على صراعاتها وكونت عقدا اجتماعيا متوازنا يحكم العلاقة بين مكونات المجتمع لتنعم بالسلام والهدوء والقدرة على التمتع بجماليات الحياة”.

///////////////////////

– صدرت حديثا عن دار الإسراء للنشر والتوزيع بالأردن للكاتب حكمت النوايسة، رواية بعنوان “الرجيف”، والتي تسرد وقائع وتحولات في أكثر من بيئة عربية مغمسة بأطياف من الموروث الاجتماعي والثقافي والسياسي في أكثر من حقبة زمنية.

وأوضح الناقد خلدون امنيعم، خلال حفل توقيع الرواية مؤخرا بمكتبة عبد الحميد شومان، أن الكاتب النوايسة في “انزياحه عن عالم الشعر إلى دنيا الرواية جاء لتمرير رؤى فكرية وجمالية في خضم من الأحداث التي عاصرتها المنطقة”، لافتا إلى أن الرواية “تعج بتلك الحكايات الموزعة بفطنة السرد على مساحات ممتدة في الزمان، وهي تؤسس لخطاب مغاير مزنر بكرنفال الأصوات يؤسس لأفق حضاري”.

واعتبر الناقد أن رواية (الرجيف)، بمثابة ” استعادة لسلطة المقدس دون الإشارة إلى مرجعيات دينية، كما أنها تمنح القارئ مساحات ثقافية لاستنباط الكثير من الإشارات والدلالات”.

وقال الكاتب حكمت النوايسة في شهادة له عن الدوافع التي قادته إلى كتابة الرواية، إنها تكمن في الظروف التي عاشتها المنطقة العربية في السنوات الأخيرة، وما أفرزته من تحديات وتحولات جسام على أكثر من صعيد، كاشفا عن طريقته في استحضار الأحداث في التذكر الحر من سيل حكايات ومرويات البعض مما زال يسكنه التاريخ .

يذكر أن الكاتب النوايسة، صدرت له عدة إصدارات متنوعة في الشعر والسرد القصصي والروائي والموروث الشعبي والنقد والمسرحية من بين عناوينها “عزف على أوتار خارجية”، “الصعود إلى مؤتة”، و”شجر الأربعين”، و”أغنية ضد الحرب”، و”بائع الأقنعة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.