زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش
كلما سمعنا باوريكا الا ويتبادر الى الاذهان الموقع الاستراتيجي الهام،والمكون الطبيعي والايكولوجي للناحية،جماعة ترابية يحتضنها امتداد جبال الاطلس الشامخة،الخزان المهم لحوض اوريكا،موقع بيئي غني بتنوع اشجاره المثمرة،وحقوله الزاهية،ومدرجاته،الساحرة، لكن السياسات المتتالية منذ العقد السابع من القرن الماضي ،في تدبير الشأن المحلي الذي كان دون تطلعات الساكنة،حيث افرزت هذه السياسات بنية هشة تتجلى في هشاشة المسالك المؤدية للدواوير، مشكل الصرف الصحي الذي اضحى يهدد مضجع الساكنة، بالإضافة إلى انعدام الاستراتيجيات فيما يخص التخطيط للمشاريع،مع الغياب التام لنهج سياسة الاشراك والتشارك، الذي يعرقله انتداب اميين في العملية الانتخابية، بسبب الولاءات،وانعدام التاطير السياسي،،والديمقراطية الأوروكية تبنى على أساس صراعات يتحكم فيها قانون الغاب،القوي ياكل الضعيف،والبقاء للاصح،حيث سلطة المال الية للتحكم،طبقات ميسورة تحظى بالدخول إلى بيت الجماعة،لتنعم بدفء تبوء كرسي الزعامة،،على حساب المغلوبين على امرهم،لتبدا الصراعات السياسوية،لتتحول الجماعة الى خشبة لعرض الازياء، ليرتدي المنتخب جلبابه،وطاقية تخفي وراءها عقولا بدائية متحجرة،لا علاقة لها بالتدبير،وبناء المشاريع،وكثيرا ما يضع المنتخب المنتمي للمكتب التنفيذي قلمه في طيات إذنه كأنه في دكان للبقالة، فهو المتبث لعقود الازدياد والمستلزمات وتتبيث الامضاء،لتمر الايام بشكل روتيني،في انتظار مباراة نهاية الموسم ،لتبدا حمى الانتخابات بالصراعات،للحفاظ على ذلك الروتين المقلق،الذي يزين الواقع بمساحيق مزيفة ،والضحية اوريكا، أريكة جبال الاطلس الشامخة التي تعاني التهميش والاقصاء في كل المجالات*.
