بسم الله الرحمان الرحيم
ٱلإسم:مصطفى السوسي:
المزداد بتاريخ20/02/1989
الساكن ،بدوار الحاج بيه جماعة أيت سيدي داود إقليم أيت أورير إقليم الحوز
في يوم من سنة 2011 أبلغت من بعض ساكنة الدوار أنه ستنظم وقفة إحتجاجية أمام المركز الصحي للمنطقة بسبب التأخر الدائم للطبيب الرئيسي حيت يحضر إلى المركز حتى الساعة11:00 ويغادر على الساعة 12:30 وهذا لا يكفي حيت لايعاين سوى خمسة إلى ستة أشخاص في اليوم من طابور به عشرون إلى تلاثون شخص من المؤجلين من يوم مضى.
لبيت الدعوة و نظمنا الوقفة الإحتجاجيةعلى الساعة التاسعة وصل الطبيب على الساعة العاشرة و النصف تم منعه من دخول المركز من طرف المحتجين ليلتجئ لبعض الأصدقاء داخل مقر الجماعة القروية فأدخلوه من فوق الحائط من الجماعة إلى المركز دخل الطبيب إلى مكتبه و إرتدى وزرته الطبية وإتصل بالدرك الملكي لما وصل رجال الدرك أخبرناهم بالمشكل. لكنهم أبلغونا أنه الأن داخل المركز و هذا يعد تهجم عليه و يمكنه تسجيل دعوى ضدكم و هذا ما فعله الطبيب بعد إستعانته للمرة الثانية بأصدقائه في الجماعة تمكن إلى التوصل إلى بعض أسامي المحتجين و من ضمنها إسمي ليسجل دعوة التهجم وإهانة موظف دولة أثناء مزاولته لعمله فتحولنا من مطالبين بالحق إلى ظالمين في نظر السلطات فلولا تدخل بعض الناس يترجونه للتنازل لتم إيداعها السجن ولم يكتف الطبيب بهذا فقط بل أصبح يسب ويشتم في أمهاتنا وأبائنا و كل الساكنة ولا يجرأ أحد على محسابته خوف من أن يسجنه بسب نفوده. وبعد مرور 10 سنوات رزقت بطفلة وابتلاني الله حينها بحادث سير كسرت فيها رجلايا معا وأنا في مستشفى بمدينة مراكش ذهبت زوجتي رفقتة أبنتي الصغيرة إلى المركز الصحي بالجماعة من أجل الحقنة الأولى لما رأى الطبيب إسم الطفلة تذكر إسمي ورفض إعطاء تصريح لزوجتي من أجل أن تلقح الطفلة لأنها تحمل إسمي الذي كان من المحتجين سنة 2011وقعت مشادات كلامية بينه و بين زوجتي تم طردها والطفلة إلى خارج المركز تم إتصل بالدرك وسجل دعوة تهجم ضدها وتم فك المشكل من طرف بعض الأقارب وبعد خروجي من المستشفى و أنا على كرسي متحرك لازمت البيت لمدة ثمانية اشهر جاء موعد الحقنة الثانية لطفلتي الصغيرة فقررنا الذهاب إلى المركز الصحي ذهبت بعكازين وزوجتي تحمل الطفلة دخلت إلى مكتبه و توسلته أن يسمح لإبنتي بتلقي الحقنة فطلب مني الخروج وأنه لن يسمح بهذا أحست حينها إحساس غريب أني لست مصاب بل مقعد ولن أشفى أبدا فقدت السيطرة على نفسي ودخلت قاعة التلقيح وقلت للممرض أن يتوقف عن التلقيح ما إن لم تلقح إبنتي أنا أيضا مواطن و من حقي تلقيح بنتي تعاطف معي الممرض و أوقف التلقيح ليخرج الطبيب المتغطرس ويطلب رجال الدرك الملكي فلما حضروا طلب منهم إعتقالي كما طالب أن أوقع على إلتزام بعدم دخول المركز أنا و زوجتي على أساس أن المركز في ملكية الخاصة لكن رجال الدرك مشكورين لاحظوا أن مايقوله الطبيب غير منطقي وعادوا أدراجهم.
وأنا في اليوم لا أعرف ماذ أفعل ؟كيف سألقح ابنتي؟ و كيف سأسجلها في السجل المدني بدون تصريح بالتلقيح؟ و الآن لا يسعني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل.
المقال السابق
المقال التالي
قد يعجبك ايضا