أكدت سفيرة المغرب بمملكة النرويج وجمهورية أيسلندا، السيدة لمياء الراضي، على أهمية تحقيق الاندماج في بلد الاستقبال مع الحفاظ على الهوية المغربية. وشددت السيدة الراضي، خلال لقاء مع أفراد الجالية المغربية بالنرويج، والمستفيدين من خدمات مسجد التوبة بالعاصمة أوسلو، على ضرورة العمل على مساعدة الأجيال الجديدة على الحفاظ وتمثل قوة وإيجابية الهوية المغربية. وتطرقت السفيرة، خلال هذا اللقاء الذي نظم في نهاية الأسبوع، إلى مختلف القضايا المتعلقة بالمجال الإداري التي يطرحها المواطنون المغاربة المقيمون في هذا البلد الاسكندنافي. كما أبرز مختلف المتدخلين على أهمية التمكن من الاندماج في البلاد، وضرورة العمل على تكريس الهوية المغربية الأصيلة لدى الأطفال والأجيال الجديدة من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات الموجهة إليهم. وشكل اللقاء مناسبة لزيارة السيدة الراضي لمسجد التوبة الذي يعتبر أقدم مسجد مغربي في النرويج، حيث يقدم دروسا في اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم لفائدة نحو 400 من الأطفال والنساء. وتوخت هذه الزيارة التعرف عن قرب على مختلف أنشطة مسجد التوبة المشهور الذي بناه العمال المغاربة في هذا البلد الاسكندنافي. وأشادت السيدة الراضي بالعمل الجاد الذي يقوم به القيمون على هذا المسجد الكبير، وعلى مبادراتهم التضامنية والإنسانية، المتعلقة على الخصوص بطقوس الاحتفال بعيد الأضحى وجمع المساعدات الإنسانية لنحو 200 أسرة من اللاجئين السوريين. كما نوهت بخدمات المسجد المقدمة للأطفال المغاربة المقيمين في النرويج، وعلى انفتاحه أيضا على الأطفال من جنسيات أخرى، ومن ضمنهم المنحدرون من فلسطين وسوريا وتونس والصومال. وتأتي زيارة سفيرة المغرب بمملكة النرويج وجمهورية أيسلندا لمسجد التوبة في إطار اللقاءات التواصلية مع المجتمع المدني المغربي، التي بدأتها في دجنبر الماضي مع ممثلين لجمعيات مدنية في النرويج.
أكدت سفيرة المغرب بمملكة النرويج وجمهورية أيسلندا، السيدة لمياء الراضي، على أهمية تحقيق الاندماج في بلد الاستقبال مع الحفاظ على الهوية المغربية.
وشددت السيدة الراضي، خلال لقاء مع أفراد الجالية المغربية بالنرويج، والمستفيدين من خدمات مسجد التوبة بالعاصمة أوسلو، على ضرورة العمل على مساعدة الأجيال الجديدة على الحفاظ وتمثل قوة وإيجابية الهوية المغربية.
وتطرقت السفيرة، خلال هذا اللقاء الذي نظم في نهاية الأسبوع، إلى مختلف القضايا المتعلقة بالمجال الإداري التي يطرحها المواطنون المغاربة المقيمون في هذا البلد الاسكندنافي.
كما أبرز مختلف المتدخلين على أهمية التمكن من الاندماج في البلاد، وضرورة العمل على تكريس الهوية المغربية الأصيلة لدى الأطفال والأجيال الجديدة من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات الموجهة إليهم.
وشكل اللقاء مناسبة لزيارة السيدة الراضي لمسجد التوبة الذي يعتبر أقدم مسجد مغربي في النرويج، حيث يقدم دروسا في اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم لفائدة نحو 400 من الأطفال والنساء.
وتوخت هذه الزيارة التعرف عن قرب على مختلف أنشطة مسجد التوبة المشهور الذي بناه العمال المغاربة في هذا البلد الاسكندنافي.
وأشادت السيدة الراضي بالعمل الجاد الذي يقوم به القيمون على هذا المسجد الكبير، وعلى مبادراتهم التضامنية والإنسانية، المتعلقة على الخصوص بطقوس الاحتفال بعيد الأضحى وجمع المساعدات الإنسانية لنحو 200 أسرة من اللاجئين السوريين.
كما نوهت بخدمات المسجد المقدمة للأطفال المغاربة المقيمين في النرويج، وعلى انفتاحه أيضا على الأطفال من جنسيات أخرى، ومن ضمنهم المنحدرون من فلسطين وسوريا وتونس والصومال.
وتأتي زيارة سفيرة المغرب بمملكة النرويج وجمهورية أيسلندا لمسجد التوبة في إطار اللقاءات التواصلية مع المجتمع المدني المغربي، التي بدأتها في دجنبر الماضي مع ممثلين لجمعيات مدنية في النرويج.