بقلم : هشام الدكاني
تتفاقم أزمات المواطن المغربي يوما بعد يوم.. ويعاني من شظف العيش وٱرتفاع نسبة الفقر والبطالة ، وعلى الرغم من مناشداته وتذمره لوضع حد لمعاناته ، إلا أن الحكومة ماضية بتطبيق قراراتها العشوائية والغير مسؤولة ، لموالتي تخلو من حس المواطنة!
لم يلمس المواطن المغربي نتائج منذ تولي هذه الحكومة! ، التي لم تستخلص العبر من سابقاتها.. بل لم نشهد اي ٱستنهاض حقيقي لها في البناء و النهوض الإقتصادي للبلاد..!
ويخطئ من يظن أن المواطن المغربي يعيش في رخاء وهناء ، بل إن معاناته تزداد يوما بعد يوم في حالة من التردي على جميع المستويات ، حتى أن جل المواطنين في لقاءاتهم وأحاديثهم ليس لهم سوى الحديث عن تلك المعاناة الملقاة على كاهلهم المكلوم..!
ان معظم الشعب أصبح يعيش تحت خط الفقر ، نعم الشعب اليوم يعاني جراء سياسة الحكومة وتخبطها الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم ، لقد أصبح الصمت سياسة عمومية عند هذه الحكومة ، بل إنها أصبحت عاجزة وفاقدة للإرادة من أجل تحمل المسؤولية اليوم جراء ما يعانيه المواطنون المغاربة اليوم.
أقولها اليوم وبكل جرأة ، الحكومة فشلت في إحداث تنمية وثورة ٱقتصادية مستدامة ، ولم يتبقى من برامجها سوى الوعود الكاذبة التي تؤكد المثل الشعبي القائل:
« تمسكن.. حتى تتمكن » ، وبالفعل تمكنت من إحكام قبضتها على هذا الشعب ، الذي عانى ولايزال يعاني.. والذي أصبح على شكل دمية بين يدي أطفال مستهثرين ، لايعلمون قيمة ما بين يديهم ، غير آبهين ما ستخلفه سياستهم الفاشلة من تبعات للوطن والمواطنين…
فلابد لنا اليوم من حكومة أخرى قادرة ومتمكنة يكون بمقدورها الخروج بالمواطن المغربي من هذه المعاناة…
حكومة تملك خطة بنائة وواقعية ، وتملك شفافية وتعمل على بناء ٱقتصاد حقيقي بمقدوره ٱستيعاب متطلبات الشعب ، وخصوصا أننا نمتلك (ثروات طبيعية جد هائلة).
إن معاناتنا تزداد يوما بعد يوم ، وهذا بفعل أن هناك أخطاء وأن هناك ٱنعدام للتخطيط وٱنعدام للرؤى السليمة للبناء السليم ، مما يتطلب من الشرفاء و ذوي الإختصاص دراسة ما يعاني منه الإقتصاد الوطني ، وكيفية الإستثمار في العنصر البشري للخروج من هذا المأزق الإقتصادي ، ورفع المعاناة عن المواطن المغربي لكي يتمكن أن يعيش حياة كريمة أسوة بغيره من شعوب العالم ، في ٱنتظار حل الأزمة.