أبيدجان: إقبال كبير على رواق المغرب في “السوق الإيفواري للصناعة التقليدية”
يشهد رواق المغرب، ضيف شرف الدورة الثانية للسوق الإيفواري للصناعة التقليدية 2016، إقبالا كبيرا، منذ الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة يوم 20 شتنبر الجاري بأبيدجان.
ويعكس فضاء المعرض، الذي أقيم بمدخل قصر الثقافة بتريشفيل على مساحة تمتد لأكثر من ألف متر متر مربع، غنى وتنوع وأصالة الثقافة والمعمار بالمغرب.
وتتدفق يوميا مجموعات من الزائرين على رواق المغرب على إيقاع دقات وأهازيج مختارة من الريبرتوارالموسيقى الكناوي، عند مدخل الرواق.
ويشارك في هذه التظاهرة، الرامية إلى تثمين الصناعة التقليدية الإفريقية عموما والإيفوارية تحديدا، نحو 15 من الصناع التقليديين المغاربة يمثلون مختلف أنواع المهن (النسيج، الألبسة التقليدية، منتجات التجميل الطبيعية، المجوهرات، الفخار، الجلد ،المنتجات الخشبية وغيرها).
وقد تم اختيار الصناع التقليديين المغاربة بعناية وعلى نحو يمكن من تمثيل كل جهات المملكة، وذلك بفضل مواكبة وتأطير وتتبع (دار الصانع) التابعة لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وتندرج مشاركة المغرب في الدورة الثانية للسوق الإيفواري للصناعة التقليدية 2016، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة التي تجمع المغرب بالكوت ديفوار.
وقال بعض زائري رواق المغرب في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، “قدمنا إلى المعرض لزيارة رواق المغرب واكتشاف غنى وفرادة صناعته التقليدية. وندرك جيدا أن المغرب قد راكم تجربة كبيرة في هذا المجال، وهو ما يعكسه الحضور القوي للصناعة التقليدية المغربية في جميع أنحاء العالم”.
وتعرف الدورة الثانية للسوق الإيفواري للصناعة التقليدية 2016، المنظمة تحت شعار “بزوغ الصناعة التقليدية الإفريقية” مشاركة نحو 650 عارضا من أزيد 20 بلدا، منها 17 بلدا افريقيا، ويتوقع أن يجلب، حسب المنظمين، ما يناهز 25 ألف زائر.
ويشكل المعرض فضاء للتعبير الثقافي والابتكار والخبرة التي يتميز بها الصناع التقليديون الأفارقة، كما يقدم فرصا للتبادل بين مختلف المهنيين والخبراء والشركاء في التنمية.