أبرز اهتمامات صحف شمال أوروبا

0 709

تركزت اهتمامات صحف شمال أوروبا، اليوم الثلاثاء، بالخصوص، على النقاش الدائر حول ارتفاع معدل الجريمة في السويد، والانتخابات التشريعية في هولندا، والتحديات التي تواجه الصناعة بالنرويج، بالإضافة إلى مواضيع محلية ودولية أخرى.

ففي السويد، تطرقت صحيفة (افتونبلاديت) إلى المخاوف المرتبطة بتفاقم معدلات الجريمة في هذا البلد الاسكندنافي خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن دراسة حديثة أجرتها مؤسسة “سيفو” لاستطلاعات الراي أظهرت أن العنف والجريمة تمثلان مصدر القلق الرئيسي للسويديين.

وانتقدت، في هذا السياق، التفاعل “الغير بناء” للحكومة التي ظلت مكتوفة الأيدي في مواجهة أعمال العنف الأخيرة التي وقعت في البلاد.

وشددت على أنه سيكون من المهم بالنسبة لرئيس الوزراء ستيفان لوفين أن يبدأ في جعل السويد أكثر أمنا، خاصة أن المجرمين الشباب ليسوا بالعدد الكثير.

ورأت الصحيفة أنه “يجب محاربة الاتجار في المخدرات، التي تدمر الشباب وتثير الحرب بين العصابات المتنافسة، وتحسين السكن في الضواحي الحساسة من أجل أن يجد الأطفال مكانا يقومون فيه بواجباتهم بدل التسكع مع مثيري الشغب”.

وأشارت إلى أن الناخبين يريدون برلمانا “يفهم احتياجاتهم، وليس مخاوفهم” من خلال تبني إجراءات ملموسة وحازمة لوضع حد لهذه الآفة.

من جهتها، تساءلت صحيفة (اكسبريسن) عما إذا كان الخوف من العنف في السويد سيكون الإنتاج البسيط لوسائل الإعلام.

وقالت الصحيفة إنه على مدى فترة طويلة، تطرقت وسائل الإعلام كثيرا إلى العنف وعمليات الشرطة، ولإطلاق النار وغيرها من الأحداث من هذا النوع.

وأشارت إلى أن القلق الذي يشعر به “السكان في المناطق التي تظل فيه الجريمة منخفضة جدا يمكن أن يكون مرتبطا بالربورتاجات المنجزة حول العنف الدامي في مدينة مالمو”.

وبحسب كاتب المقال، فإن بعض الصحف والمواقع الإلكترونية المقربة من تيار كراهية الأجانب تستغل العديد من الحوادث الجنائية، ولكن الخوف المتزايد لا يستند فقط على كل “صورة تقدمها وسائل الإعلام”.

واعتبر أن “الناس يقيمون، ببساطة، تحليلا مناسبا لوضعية حياتهم اليومية التي أصبحت معرضة للخطر يوما عن يوم، وخاصة في المدن الكبرى”.

وفي فنلندا، كتبت صحيفة (هلسنكن سانومات) أن الانتخابات التشريعية في هولندا ستشكل مقياسا لصعود اليمين المتطرف في أوروبا، وذلك بالنظر إلى أن السنة الجارية ستشهد انتخابات تاريخية في بلدين رئيسيين داخل الاتحاد الأوروبي وهما فرنسا وألمانيا.

وأكدت أن جميع الأحزاب الهولندية تحمل الاتحاد الأوروبي مسؤولية مشاكل البلاد، مما مهد الطريق لخطاب كراهية الأجانب ومعاداة الأوروبيين.

وأضافت أن هذا الموقف هيأ المجال للأحزاب المشككة في الاتحاد الأوروبي وللشعبويين الذين لا يتوفرون على أي برنامج اجتماعي أو اقتصادي ذي مصداقية حقيقية.

وأوضحت أن اليمين المتطرف يفتح القنوات لاستياء السكان من خلال تقديم الأجانب ككبش فداء، مبرزة أن الحزب اليميني المتطرف الذي يتزعمه غيرت فيلدرز بعيد كل البعد عن كسب الدعم الشعبي لتشكيل الحكومة.

وفي النرويج، تطرقت صحيفة (كلاسيكامبن) إلى المجال الصناعي في البلاد والمشاكل التي يعانيها والخطوات المقبلة، في ضوء تغيرات الظرفية الاقتصادية.

وأكدت الصحيفة، على لسان عضو في جمعية التجارة والصناعة النرويجية، على ضرورة الاهتمام أكثر بمجال التصنيع، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتفاع الأداء الصناعي النرويجي في المستقبل.

وشددت على أن هناك انتظارات كبيرة تعقد على الصناعة النرويجية مع وجود عدة مقترحات تطرح أفكارا حول آليات السياسة العامة لصناعة المستقبل.

واعتبرت أن المهنيين في مجال الصناعة يعقدون آمالا كبيرة على المستقبل، حيث يدعون أيضا إلى تطوير سياسة ناجعة تهم هذا المجال من خلال على الخصوص دخول الدولة كطرف.

كما شددت على أنه على من الضروري توفير الآليات السياسية للدفع بالصناعة إلى الأمام ومتابعة المخططات المتعلقة بالتقليص من ثاني أوكسيد الكاربون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.