أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 829

تناولت الصحف الصادرة اليوم الإثنين بمنطقة شرق أوروبا قضايا متنوعة، من بينها الجدل السياسي القائم ببولونيا حول إدخال تغيير على قانون الانتخابات، وقرار روسيا تصنيف عدد من وسائل الإعلام الأجنبية كـ”عملاء أجانب”، ومفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية بألمانيا، وقمة سوتشي حول الأزمة السورية، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة “فيبورشا” أن “الجدل السياسي القائم حاليا ببولونيا حول التغييرات التي اقترحها حزب “القانون والعدالة ” الحاكم بخصوص قانون الانتخابات، يعني أن هذا القانون لا اجماع حوله ويختلف حول الكثير من مقتضياته الفرقاء السياسيون ومكونات البرلمان” .

وأضافت أن المعارضة البولونية “ترى أن القانون المقترح من طرف الحزب الحاكم ،الذي من المفروض أن يؤطر الانتخابات الجهوية المقررة العام القادم والانتخابات البرلمانية لسنة 2019 ،سيهدد الفعل الديموقراطي بالبلاد وسيتسبب في انزلاقات ديموقراطية خطيرة ،وسيساهم أيضا في بلقنة المشهد السياسي بالبلاد وتهميش بعض المناطق من البلاد”.

وقالت صحيفة “فبروست” أن المعارضة ترى في قانون الانتخابات، الذي اقترحه حزب (القانون والعدالة) “يمكن أن يؤدي الى عدم توازن المشهد السياسي وتعزيز موقع مناطق بعينها على حساب مناطق أخرى ببولونيا، وفقا لما أكده أيضا رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات فويسيخ هيرميلينسكي”.

وأضافت أن مشروع قانون الانتخابات ،الذي خضع للقراءة الأولى بالبرلمان يوم الخميس الماضي وسيطرح لقراءات أخرى الأسبوع الجاري ،”سيتسبب في تنحية دوائر انتخابية ذات الولاية الواحدة في انتخابات المجالس البلدية، وتخفيض عدد الولايات في الدوائر الانتخابية” .

وحسب صحيفة “فبوليتيسي”، فإن مشروع القانون الذي يقترحه الحزب الحاكم “يفرض إدخال إصلاحات على اللجنة الانتخابية الوطنية وتغيير هيكلتها وعدد مكوناتها من أعضاء مجلس النواب والقضاة والمحكمة العليا والمحكمة الإدارية العليا “.

واعتبرت أن “مقترح الحزب الحاكم سيتسبب في عدم توازن مكونات اللجنة الانتخابية الوطنية ،التي قد تتكون من أشخاص موالين للسلطات التنفيذية لضمان الأغلبية الموالية لها داخل اللجنة ،ما قد يؤثر عل استقلاليتها وحيادها لضمان انتخابات نزيهة وشفافة وفق القواعد الديموقراطية “.

وفي اليونان كتبت (كاثيمينيري) أن تعاونا وثيقا يجري حاليا بين اليونان وجمهورية مقدونيا وبلغاريا لحماية حدودها ومواجهة تحديات الهجرة وشبكات الاجرام العابر للحدود وذلك سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار الاتحاد الأوربي وفق مقاربة هامة في منطقة البلقان لتقوية جبهتها.

وأضافت أن الهدوء الذي يطبع الحدود اليونانية حاليا مرده بالأساس للاتفاق الأوربي التركي لمارس 2016 بوقف تدقفقات الهجرة عبر بحر إيجة حيث تراجعت التدفقات الى 4800 مهاجر في سبتمبر الماضي فقط من أصل الفين يوميا في المتوسط.

وأضافت ان موضوع الهجرة والحدود سيكون في صلب الرئاسة البلغارية للاتحاد الأوربي التي تبدآ في الاول من يناير المقبل وهذا الأمر هام لبلغاريا لأنها تطالب بالدخول لفضاء شينجين.

وأوضحت الصحيفة انه بالنسبة لمقدونيا فإن جهود الحكومة في مراقبة الحدود يعتبر جزء من رزنامة اجراءات متعددة لبناء الثقة في المنطقة.

وقالت الصحيفة ان اليونان تؤيد بقوة انضمام بلغاريا ورومانيا لفضاء شينجين رغم كونها تجد نفسها حاليا في موقف ضعف بعد قرار المانيا فرض مراقبة على الجوازات بالنسبة للقادمين الى مطاراتها من اليونان .

صحيفة(ثيما) ذكرت أن المعارضة في كوسوفو حذرت من أن الحكومة الحالية لرئيس الوزراء رانوس حاراديناجي أوشكت على نهاياتها وستستقط قريبا ما قد يدخل البلاد في أزمة سياسية.

وأضافت الصحيفة أن المعارضة تهدد بملتمس للرقابة ما سيعجل قريبا بسقوطها فيما تبدو الحكومة واثقة من كون كل تحركات المعارضة لن تؤثر فيها.

وفي روسيا، أبرزت صحيفة (إزفيستيا) تأكيد أندريه كليموف، رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لحماية استقلال وسيادة روسيا، أن “التشريعات الروسية الجديدة التي تتيح تصنيف وسائل الإعلام الممولة من قبل دول أو منظمات أجنبية كـ”عملاء أجانب”. واضحة ولا لبس فيها، وصيغت مع التقيد التام بمبدأ المعاملة بالمثل”.

وأضافت الصحيفة أن تصريح المسؤول الروسي جاء ردا على منسق الإعلام الرسمي الأمريكي الذي عبر عن امتعاضه واعتبر أن التشريعات الروسية الجديدة الخاصة بالإعلام الأجنبي الناشط في روسيا “لم تكن موازية لتلك التي فرضتها واشنطن” وأغضبت موسكو .

ونقلت عن كليموف قوله أن الإجراءات الروسية “تتوافق بالكامل مع القانون الدولي”، مؤكدا على أن روسيا لم تفرض أي نوع من الرقابة ولا تنوي حتى الآن منع بث القنوات الأمريكية على أراضيها.

ومن جهتها، توقفت صحيفة (آر بي كا) عند أسباب تراجع صناعة الفضاء الروسية، وكتبت أن هذه الصناعة الروسية فقدت صدارة الترتيب لصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من أن روسيا زادت في السنوات الأخيرة من حجم وجودها في الفضاء، فإنها سجلت بالمقابل تراجعا في الأنشطة التجارية حيث فقدت العديد من مواقعها لصالح دول أخرى لاسيما الولايات المتحدة، لأسباب تتعلق بالأساس بانخفاض إنتاج الصواريخ وتأخر إطلاق الأقمار الاصطناعية، وتسجيل بعض العيوب في التصنيع.

وفي تركيا، ذكرت صحيفة (حريت ديلي نيوز) أن قادة الدول الضامنة لاتفاق أستانا (كازاخستان) سيجتمعون بشكل دوري مرة كل 15 يوما أو كل شهر لبحث الأزمة السورية.

وقالت الصحيفة إنه خلال قمتهم الأخيرة التي انعقدت بمدينة سوتشي الروسية ،اتخذ الرؤساء أردوغان وبوتين وروحاني “قرارات مهمة” لوضع حد للأزمة الإنسانية بسورية، مشيرة إلى أن “الفترة المقبلة ستعكس الآثار الإيجابية على الأرض للقرارات التي تم اتخاذها”.

من جهتها، ذكرت يومية (ستار) نقلا عن الرئيس أردوغان أن قمة سوتشي جاءت “ثمرة الجهود المبذولة من أجل وضع حد للمآسي الإنسانية بسوريا وتهيئة الظروف الكفيلة بضمان مستقبل أفضل للمنطقة”.

وسجل الرئيس التركي أن “الجميع لاحظ الأمل والاستقرار والسلام والمستقبل” الذي ساد خلال قمة سوتشي، وأن السوريين أدركوا إمكانية العودة إلى بلدهم بعد سنوات عديدة من الاغتراب.

من جهتها، قالت صحيفة (دايلي صباح) إنه يتعين على تركيا اتخاذ إجراءات دفاعية لمنع تشكيل مجموعات إرهابية جديدة بالمنطقة.

وأضافت الصحيفة أن هذه الإجراءات يجب أن تركز بالأساس على مسألة تأمين الحدود، مؤكدة أن البعض، دون تسميتهم، “يرغبون في أن تبقى تركيا مكتوفة الأيدي وأن لا تحرك ساكنا أمام الأنشطة الإرهابية التي تقع أمام أعينها على طول حدودها مع سوريا الممتدة على طول 911 كيلومتر، وحدودها مع العراق التي تصل إلى 350 كيلومتر”.

وفي النمسا، ذكرت يومية (سالسبورغر ناشريشتن) أن النتائج الأولية للانتخابات الجماعية بسالسبورغ (غرب) التي نظمت يوم الأحد بعد استقالة العمدة الحالي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هاينز شادن، أسفرت عن فوز مرشح الحزب الشعبي هارالد برونر بأزيد من 35 في المائة من الأصوات، متبوعا بمرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي بيرنارد أوينغر الذي حصل على 32 في المائة من الأصوات المعبر عنها.

وقالت الصحيفة إنه سيتم اللجوء إلى الجولة الثانية التي ستنظم في 10 دجنبر، لكون المرشح المحافظ لم يتمكن من الحصول على الأغلبية المطلقة، مسجلة أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى لم تتجاوز 38 في المائة وهي أدنى نسبة مشاركة منذ سنة 1999.

من جهتها، ذكرت صحيفة (داي بريس) أن رئيس الاتحاد المسيحي الاشتراكي، هورست سيهوفر، الحليف البافاري للاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تقوده أنجيلا ميركل، قال أمس الأحد إنه يؤيد تشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، معتبرا أن تحالفا يضم المحافظين والحزب الاشتراكي الديمقراطي سيكون الخيار الأمثل بالنسبة لألمانيا، بدل إقامة تحالف يضم الليبراليين الديمقراطيين والخضر، أو تنظيم انتخابات جديدة أو تشكيل حكومة أقلية.

وأكدت الصحيفة أن الاشتراكيين الديمقراطيين قبلوا الأسبوع الماضي، تحت ضغط الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمحافظين، الذين أكدوا على أهمية استقرار ألمانيا وتجنب تنظيم انتخابات جديدة، بفتح مفاوضات جديدة حول إمكانية تشكيل تحالف كبير بعد فشل المفاوضات السابقة بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاشتراكي والحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الخضر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.