اهتمت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الخميس، بعدد من المواضيع منها، على الخصوص، قرارات المجلس الدستوري حول النزاعات الانتخابية، وتسليم وسام من جلالة الملك إلى ألبير ساسون، العضو المؤسس لاكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وأشغال الدورة الثامنة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، إضافة إلى عدد من المواضيع الوطنية والدولية المتنوعة. وهكذا، أبرزت الصحف الوطنية أن المجلس الدستوري نشر خلال الفترة المتراوحة مابين 9 و 16 مارس الجاري 7 قرارات حول النزاعات الانتخابية بالجريدة الرسمية.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه النزاعات تتعلق بالطعون المقدمة من طرف المرشحين خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالدوائر الانتخابية المتعلقة بوادي الذهب وطنجة – أصيلا وطاطا وأزيلال وميدلت والفحص أنجرة. كما تهم أيضا حالة نائب دائرة سطات عبد اللطيف مرداس عن الاتحاد الدستوري الذي قتل في 7 مارس الجاري، والذي سيتم تعويضه بالمرشح الذي يليه في لائحته الانتخابية.
في موضوع آخر، أوردت اليوميات الوطنية أن سفير المغرب بباريس، السيد شكيب بنموسى، سلم مساء أول أمس الثلاثاء بباريس، وساما من صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى ألبير ساسون، الاستاذ الجامعي والعضو المؤسس لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات.
وذكرت الصحف أنه تم خلال الحفل توشيح البير ساسون وهو أيضا عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ، بوسام العرش من درجة ضابط كبير.
وبخصوص عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، كتبت اليوميات المغربية أن رئيس غينيا، السيد ألفا كوندي، وهو أيضا رئيس الاتحاد الافريقي، أكد، أول أمس الثلاثاء، أنه بعودة المغرب الى العائلة المؤسسية الإفريقية، “أصبح الاتحاد الإفريقي أكثر قوة من ذي قبل”.
ونقلت عن السيد كوندي قوله، خلال مشاركته في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول إقلاع إفريقيا الذي تحتضنه العاصمة الاقتصادية الإيفوارية أبيدجان الى غاية 30 من الشهر الجاري، إن “بعضهم بتنبؤات مشؤومة كانوا يرون أن عودة المغرب قد تحدث تمزقا في جسد الاتحاد الإفريقي، إلا أن هذا الأخير أصبح أكثر قوة باسترداد المغرب لموقعه الطبيعي”.
وحسب المصادر ذاتها فقد ذكر السيد كوندي بأن البلدان الإفريقية تواجه العديد من التحديات، بما في ذلك خطر الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وتحديات التنمية، والخصاص الطاقي، مشيرا إلى أن مشاركة المملكة من خلال خبرتها ومهارتها في إدارة هذه الملفات لا يمكن إلا أن يكون مفيدا لمجموع إفريقيا.
كما نقلت عن رئيس غينيا توضيحه أنه “يمكن أن تكون لدينا اختلافات، لكن ما ينبغي أن يوحدنا في مواجهة مشاكل مماثلة، هو أكثر أهمية، بدليل أن المغرب عاد بإجماع الدول، وخرج الاتحاد الافريقي بعودته أقوى من ذي قبل”، مبرزا التزام المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعمل من أجل قارة منفتحة، صاعدة، متطورة، ومزدهرة ولديها الثقة في إمكاناتها.
على مستوى العلاقات العربية – العربية، أوردت الصحف الوطنية أن أشغال الدورة الثامنة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة بدأت أمس الأربعاء بمنطقة البحر الميت بالأردن، بمشاركة عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول العربية.
وأشارت الصحف، في هذا السياق، إلى أن السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يشارك في أشغال القمة العربية التي تناقش عددا من القضايا من بينها بالخصوص القضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية والتطورات الخطيرة في مدينة القدس والاستيطان ، وتطورات الأوضاع الأمنية الخطيرة في كل من سوريا وليبيا واليمن ، إلى جانب عدد من الملفات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والإجتماعية.
في سياق آخر ، نقلت الصحف الوطنية عن السيد يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي، قوله، أمس الأربعاء بلافاليت، إن المبادرات الأوروبية في المتوسط يجب أن تقوم على الوضوح والانسجام، يتمخض عنها تعاون قوي يشمل جميع المستويات، في إطار سياسة للجوار أكثر طموحا ومجددة.
وأضافت اليوميات المغربية أن السيد العمراني أوضح، في مداخلة له في إطار المؤتمر السنوي لرؤساء الحكومات ورجال السياسة للحزب الشعبي الأوروبي، الذي يتوفر على أكبر فريق سياسي بالبرلمان الأوروبي، والذي ينظم حول موضوع ” مستقبل الجوار الجنوبي لأوروبا “، أنه في سياق أوروبي يشهد عودة النزعات الحمائية، والمشككة في أوروبا ومحاولة الانغلاق عن الذات، ” وحده بناء أوروبا موحدة، قوية ومتضامنة قادر على وقف حالة عدم الاستقرار التي تسود جوارها الشرقي والجنوبي على السواء “.
وحسب ذات المصادر، فقد أشار الأمين العام السابق للاتحاد من أجل المتوسط الذي قدم رؤية الجنوب، إلى أن الذكرى ال 60 للتوقيع على معاهدة روما يجب أن تشكل فرصة بالنسبة للأوروبيين، من أجل إعادة التأكيد على القيم والمبادئ المؤسسة التي كانت وراء ميلاد الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن ذلك لا يجب أن يحول دون قيامهم ب ” مراجعة جماعية بشأن الشكوك التي يمر منها اليوم المشروع الأوروبي وإعادة النظر في طموحاتهم مع الشركاء في الجوار الجنوبي”.
من جهة أخرى، أوردت اليوميات الوطنية أن سفير المغرب بأستراليا السيد كريم مدرك، أكد، أول أمس الثلاثاء بكانبيرا، أن الإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس توجت مسيرة التحديث التي تشهدها المملكة من خلال تكريس أسس النظام الديمقراطي المغربي وتعزيز الهوية الوطنية المتعددة والالتزام بالقيم العالمية لحقوق الإنسان.
ونقلت عن السيد مدرك توضيحه، في مداخلة أمام المشاركين في ندوة نظمتها جمعية العلاقات الدولية بالجامعة الوطنية لأستراليا تحت شعار “المغرب بلد مستقر في منطقة تعاني من الاضطرابات” أن المغرب نهج، منذ حصوله على الاستقلال، اختيارات سياسية مكنت من نهج مسلسل للتحديث يؤسس لمسلسل ديمقراطي متميز انطلق قبل موجة المطالب الشعبية التي شهدتها بلدان أخرى في المنطقة.
في سياق آخر، اهتمت الصحف الوطنية ببرنامج تعاون الصندوق الأممي مع الحكومة المغربية لدورة 2017-2021 ، حيث قدم الصندوق دعما تقنيا وتمويلا يناهز 1,75 مليون دولار، ستوجه للعمل على أربعة محاور رئيسية تتمثل في جودة الخدمات الصديقة للشباب، وحزمة متكاملة من المهارات، وريادة الأعمال الاجتماعية، والمشاركة.
في المجال الثقافي اهتمت الصحف الوطنية بتظاهرة “إشعاع إفريقيا من العاصمة”، مشيرة إلى أنه من 29 مارس الجاري وإلى غاية 28 أبريل القادم، ستحتضن الرباط ، مدينة الأنوار، طيلة شهر كامل برنامجا مكثفا من الأنشطة الثقافية يتضمن 36 لحظة قوية وممتعة بحوالي 18 مكانا لتقترح برنامجا غنيا في متناول الجميع وبالمجان. وأضافت أن برنامج هذه التظاهرة سيشتمل على معارض تشكيلية ومواد تراثية وحفلات موسيقية وأفلام سينمائية ومؤتمرات وفنون حضرية، ستكون كلها حاضرة على شكل مسار حقوقي للاكتشاف والاستمتاع. على المستوى الرياضي، كتبت الصحف الوطنية أن المنتخب الوطني لكرة القدم قدم عرضا مقنعا يفوزه على نظيره التونسي بهدف للاشيء .
دوليا، اهتمت الصحف الوطنية بالأوضاع الأمنية في كل من سوريا والعراق واليمن وفلسطين وأفغانستان.