شكلت عودة المغرب للاتحاد الإفريقي الموضوع الأبرز الذي استأثر باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.
فقد كتبت أسبوعية (لوروبورتير) أن المغرب عاد إلى حضن المنظمة الإفريقية التي يعد أحد مؤسسيها. وشكلت المشاعر التي عبر عنها العاهل المغربي طابعا يصعب محوه، وتلخص لوحدها كل القوى التي ألقاها جلالته في هذا الصراع الذي خاضه لكي يعود المغرب إلى أسرته المؤسساتية الإفريقية”.
ومن جهتها، أكدت أسبوعية (فينانس نيوز إيبدو) أن “الدبلوماسية المغربية أحرزت نصرا سيكون من الصعب نسيانه في صفحات التاريخ السياسي للمملكة، وأيضا للاتحاد الإفريقي”.
وحسب كاتب الافتتاحية فإن المغرب انتصر على أولئك الذين لم يدخروا جهدا من أجل عرقلة عودته إلى أسرته المؤسسية.
من جانبها، كتبت أسبوعية (لافي إيكو)، أن خصوم المغرب استثمروا غيابه، طوال عقود، من الهياكل الإفريقية، وخصوصا الاتحاد الإفريقي، من أجل المناورات وتغليط الآراء في القارة من خلال هذه المؤسسة بخصوص قضية الصحراء، وبشكل عام العمل لكي لا يسمع صوت المغرب ولا دفوعاته.
وأضافت الأسبوعية ” أن هذا التوجه تقوى بالخصوص خلال ال 15 سنة الأخيرة في ظل حركية نشطة للمغرب تجاه بلدان إفريقيا من خلال التزام ملكي شخصي في استراتيجية تحصيل مواقف قوية”.
من جانبها، كتبت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) أنه “منذ أن عاد المغرب بشكل رسمي للاتحاد الإفريقي، وبأغلبية ساحقة، التحق جلالة الملك بقمة أديس أبابا وألقى خطابا، يشكل في الواقع ميثاقا حقيقيا”، مبرزة أن الطابع العاطفي كان طاغيا على الخطاب بشكل كبير”.
وفي نهاية الخطاب “لاحظ الحاضرون في القاعة كيف تم التعبير عن التقدير وكيف يتم احترام البروتوكول”، حسب ما لفتت أسبوعية (شالانج)، والتي أضافت أن “عبارات الاحترام والقدير تلقاها العاهل المغربي قرب المنصة، على مقربة من المقاعد المخصصة لرؤساء اللجان”.