أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

0 735

تناولت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء في منطقة شرق أوربا قضايا مختلفة أبرزها انتخابات المجالس المحلية في بولونيا والتطورات في الشرق الأوسط وتأثيراتها على تركيا علاوة على قضايا أ خرى سياسية واقتصادية. ففي بولونيا كتبت صحيفة (فبوليتيسي) أن بولونيا ستشهد خلال السنة القادمة الانتخابات الخاصة بالمجالس المحلية ،وهي محطة ديموقراطية تحظى باهتمام خاص لدى الرأي العام الوطني ،نظرا لكونها ستعطي المؤشر الأول حول القوة السياسية التي من المحتمل أن تقود البلاد خلال الفترة القادمة .

وأضافت أن الصراع السياسي سيكون محتدما بين القوتين الحزبيتين الاساسيتين في بولونيا ،ويتعلق الأمر بحزب (القانون والعدالة) الذي يقود الأغلبية البرلمانية والحكومة وحزب (المنبر المدني) الذي يقود المعارضة وسبق أن دبر الشأن الحكومي قبل سنة 2015 ،خاصة وأن الانتخابات المحلية تقود الى انتخابات قيادات المدن وتعد المحك الأساسي لتبيان مدى شعبية الأحزاب وتأثير خطابها السياسي .

ورأت صحيفة (فيبورشا) أن الصراع السياسي خلال الانتخابات المحلية سيكون “شرسا” بين الحزبين الرئيسيين ،لأنها “ستحدد مدى قوة كل طرف على حدة ومدى تجاوب القاعدة الناخبة مع برامجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،كما ستمنح لكل الأحزاب فرصة تدبير شؤون المدن ،التي تعد ،خاصة الكبرى منها ، القاعدة المهمة للانتخابات البرلمانية ،التي ستجري سنة 2019 “.

وأكدت الصحيفة أن “الصراع سيكون قويا أيضا على مستوى العاصمة البولونية وارسو ومدن كراكوف وغدانسك ولودز وبوزنان ،لأهميتها من حيث الثقل السياسي والتعداد السكاني ،مع استحضار أن العديد من المدن البولونية منها وارسو يديرها حزب (المنبر المدني) ،الذي خسر الانتخابات البرلمانية الأخيرة ، ويسعى الى الحفاظ على مواقعه في مواجهة حزب (القانون والعدالة) الذي يود خلال الاستحقاق الجديد السيطرة على دفة القيادة في غالبية المدن “.

واعتبرت صحيفة (فبروسط) أن الانتخابات المحلية القادمة “قد لا تغير الشيئ الكثير في خريطة المشهد السياسي البولوني” ،موضحة أن لكل من حزب (المنبر المدني) المعارض وحزب (القانون والعدالة) الحاكم “معاقله الاساسية التي يضمن فيها غالبا النجاح ،مع امتياز للحزب الحاكم في المدن الصغرى والمناطق القروية وكثير من مدن جنوب البلاد” .

وأكدت أن هذه “البروفا” الانتخابية مهمة من حيث “تجديد الخطاب السياسي وتقديم اقتراحات لتجويد القطاعات الاجتماعية والاقتصادية وإشراك الناخب في البحث عن الحلول العملية لمعالجة بعض القضايا التي لازال فيها تعثر واضح” . (يتبع)
وفي اليونان كتبت (ثيما) أن الأسلحة النارية الذي استهدف به مهاجمون مساء الإثنين مقر الحزب الاشتراكي اليوناني (الباسوك) في وسط أثينا خلال مناظرة تلفزيونية في أفق اختيار زعيم الحزب هي نفسها التي استعملت في هجمات مماثلة على الحزب في عامي 2014 و2016 وفق ما أكدت تحريات الشرطة.

وقالت الصحيفة إن الجماعة المتطرفة (جبهة الدفاع الثوري) استعملت الاسلحة نفسها في الهجوم على الحزب الاشتراكي وأيضا على السفارة المكسيكية في أثينا العام 2016 كما ألقت قنبلة على مبنى السفارة الفرنسية المقابل لمقر البرلمان اليوناني عشية الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما العام الماضي لليونان.

وذكرت الصحيفة أن مثل هذه الأعمال تستهدف بشكل متقطع أهدافا سياسية واقتصادية في البلاد تنسب الى جماعات فوضويين أو يساريين متطرفين يلقون باللوم على الطبقة السياسية التي يعتبرونها فاسدة ومتورطة في حدوث الأزمة الاقتصادية التي تعرفها البلاد حاليا.

صحيفة (تا نيا) ذكرت أن اليونان نددت بإطلاق جماعة الحوثي لصاروخ في 4 نوفمبر الجاري مستهدفا مطار العاصمة السعودية الرياض واعتبرت أن ذلك يمثل تهديدا للأمن العالمي.

وأضافت الصحيفة أن اليونان تعتبر أن إطلاق الصاروخ تهديد للأمن العالمي ويمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وقواعد الحروب علاوة على كونه يهدد الأمن الاقليمي في المنطقة.

وفي تركيا كتبت (ديلي صباح) أن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ليست عشوائية، ولها أبعاد قريبة أو بعيدة تهم تركيا مضيفة أن هناك عملية إعادة هيكلة جذرية من شأنها أن تشكل معالم القرن المقبل.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله أن كل حادثة من الأحداث التي وقعت في بلاده، خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، تظهر أنها فصل من فصول المؤامرة التي تستهدف تركيا مضيفا أنه جرى استخدام المنظمات الإرهابية خلال تلك الفترة بهدف إخضاع بلاده من خلال مشروع يبدأ بمحاولات إثارة فوضى اجتماعية في تركيا، ويستمر عبر استهدافها بهجمات إرهابية مؤكدا أن بلاده لن تتوقف عن مكافحة الإرهاب وستواصل عملياتها العسكرية ضده في فصل الشتاء أيضا.

وفي اليونان كتبت (ثيما) أن الأسلحة النارية الذي استهدف به مهاجمون مساء الإثنين مقر الحزب الاشتراكي اليوناني (الباسوك) في وسط أثينا خلال مناظرة تلفزيونية في أفق اختيار زعيم الحزب هي نفسها التي استعملت في هجمات مماثلة على الحزب في عامي 2014 و2016 وفق ما أكدت تحريات الشرطة.

وقالت الصحيفة إن الجماعة المتطرفة (جبهة الدفاع الثوري) استعملت الاسلحة نفسها في الهجوم على الحزب الاشتراكي وأيضا على السفارة المكسيكية في أثينا العام 2016 كما ألقت قنبلة على مبنى السفارة الفرنسية المقابل لمقر البرلمان اليوناني عشية الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما العام الماضي لليونان.

وذكرت الصحيفة أن مثل هذه الأعمال تستهدف بشكل متقطع أهدافا سياسية واقتصادية في البلاد تنسب الى جماعات فوضويين أو يساريين متطرفين يلقون باللوم على الطبقة السياسية التي يعتبرونها فاسدة ومتورطة في حدوث الأزمة الاقتصادية التي تعرفها البلاد حاليا.

صحيفة (تا نيا) ذكرت أن اليونان نددت بإطلاق جماعة الحوثي لصاروخ في 4 نوفمبر الجاري مستهدفا مطار العاصمة السعودية الرياض واعتبرت أن ذلك يمثل تهديدا للأمن العالمي.

وأضافت الصحيفة أن اليونان تعتبر أن إطلاق الصاروخ تهديد للأمن العالمي ويمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وقواعد الحروب علاوة على كونه يهدد الأمن الاقليمي في المنطقة.

وفي تركيا كتبت (ديلي صباح) أن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ليست عشوائية، ولها أبعاد قريبة أو بعيدة تهم تركيا مضيفة أن هناك عملية إعادة هيكلة جذرية من شأنها أن تشكل معالم القرن المقبل.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله أن كل حادثة من الأحداث التي وقعت في بلاده، خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، تظهر أنها فصل من فصول المؤامرة التي تستهدف تركيا مضيفا أنه جرى استخدام المنظمات الإرهابية خلال تلك الفترة بهدف إخضاع بلاده من خلال مشروع يبدأ بمحاولات إثارة فوضى اجتماعية في تركيا، ويستمر عبر استهدافها بهجمات إرهابية مؤكدا أن بلاده لن تتوقف عن مكافحة الإرهاب وستواصل عملياتها العسكرية ضده في فصل الشتاء أيضا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.