أقوال الصحف الإفريقية

0 761

في كينيا، اهتمت الصحف المحلية بالطعن المقدم من قبل ائتلاف المعارضة الى المحكمة العليا في فوز الرئيس أوهورو كينياتا بولاية ثانية في إطار انتخابات ثامن غشت الجاري، وأيضا ببدء سريان حظر استعمال الأكياس البلاستيكية في المنازل والمؤسسات التجارية.

فبخصوص الموضوع الأول، نقلت الصحف عن قضاة المحكمة العليا تحذيرهم أمس الاربعاء الأطراف المعنية؛ الحزب الحاكم وائتلاف المعارضة واللجنة الانتخابية المستقلة من إطلاق التعليقات حول ملف الطعن الموجه للمحكمة قبل ان يتم التداول بشأنه على مستوى هذه الهيئة.

وعلى صعيد آخر، توقفت الصحف عند قانون حظر استعمال الأكياس البلاستيكية بالمنازل والمؤسسات التجارية، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 28 غشت الجاري، مستحضرة تأكيد الحكومة، أمس الأربعاء، استهدافها في مرحلة أولى المصنعين لحثهم على الحد من الإنتاج.

وفي مالي، كتبت صحيفة (ليسور) أن الحاكم المعين من قبل الحكومة المالية على منطقة كيدال (شمال شرق)، أعلن أمس عن التحاقه بمنصبه، موقعا بذلك على عودة الدولة إلى المنطقة بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة (نوفيل أوريزون) عن المكلف بالاتصال بتنسيقية حركات أزواد، ألمو أج محمد، قوله إن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بمالي (مينوسما ) اضطلعت بدور كبير في وصول الأطراف المتنازعة بالمنطقة الى توقيع اتفاق هدنة والتخلي عن استعمال السلاح (في ماي يونيو 2015)، مسجلة أن هذه الأطراف تجاوزت خلال الأسابيع الأخيرة هذا الاتفاق واستأنفت مواجهاتها المسلحة.

وفي كوت ديفوار، اهتمت (فراتيرنيتي ماتان) بالجدال الدائر حول وجود وقود عالي السمية بكوت ديفوار من شأنه أن يشكل خطرا على حياة المواطنين، ونقلت عن برونو سيروت، المدير العام المساعد للشركة الإيفوارية للتكرير، والتي تحتكر توزيع المنتجات النفطية بالسوق الإيفوارية، نفيه لما يروج حول هذا الموضوع، مؤكدا أن للشركة منتجات “عالية الجودة تحترم الضوابط المحددة بقوانين رئاسية، والتي دخل آخرها حيز التنفيذ في 22 مارس 2013، بل وتفوقها”.

ومن جهتها، توقفت صحيفة (لاغازيت) عند قرار وكالة التصنيف الائتماني (فيتش) الحفاظ على تصنيف كوت ديفوار (ب زائد) بأفق مستقر (فئة “مضارب جدا”)، مشيرة الى أن الوكالة تشعر بالقلق إزاء تنامي المخاطر السياسية بهذا البلد، لكنها تتوقع أن “يظل النمو مرتفعا، والاستدانة تحت السيطرة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.