أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 629

تابعت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء اهتمامها بمضامين الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لعيد العرش.

فقد كتبت يومية (رسالة الأمة) أن التشخيص الملكي الدقيق لواقع الخدمة العمومية وأزمتها العميقة ومسؤولية الموظفين بمختلف درجاتهم عنها يتطلب اليوم التحلي بالجرأة والشجاعة الأخلاقية للاعتراف بأوضاع طالما شكلت مجال جدال سياسوي وشعبوي بين بعض الأحزاب وورقة انتخابية لا غير من أجل الفوز بمقاعد داخل البرلمان”.

وأضافت اليومية في افتتاحية بعنوان “خدمة المواطن رهان استراتيجي لرفع تحدي التنمية” أن “تردي الخدمة العمومية سيبقى من أبرز معيقات التنمية البشرية ببلادنا، وهو ما ينعكس اليوم بوضوح على المناطق التي مازالت تفتقر إلى “معظم المرافق والخدمات الصحية والتعليم والثقافية ولفرص الشغل”، و”تطرح صعوبات أكبر وتحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود، لتدارك التأخير والخصاص لإلحاقها بركب التنمية” كما جاء في الخطاب الملكي.

ومن جهتها، كتبت يومية (بيان اليوم) أنه “من المؤكد أن الخطاب الملكي وجه انتقادات لاذعة فعلا للممارسة السياسية في بلادنا ولعمل كثير من المؤسسات، كما استعرض معضلات الإدارة العمومية وعلاقتها بالمواطنين، وأبرز معاناة فئات واسعة من شعبنا جراء ما تشهده أوضاعها الاجتماعية والتنموية من هشاشة وتخلف واختلال، ولكن في المقابل ما يروجه بعض أشباه المحللين عبر قنواتنا التلفزيونية ومواقعنا الإلكترونية من “تحليلات” و”قراءات” يبقى أقرب إلى تصفية حساب، خصوصا مع الأحزاب، وإسقاط متمنياتها الذاتية على الخطاب”.

واعتبرت اليومية في افتتاحية بعنوان “من أجل مرحلة جديدة” أن “الخطاب الملكي في عيد العرش هو دعوة للعمل الجماعي من أجل تدشين مرحلة جديدة في المسار الديمقراطي والتنموي لبلادنا؛ ومن يصر إلى اليوم على الحسابات الصغيرة جدا، والركوب على المشاعر لتصفية الحساب مع هذا الطرف أو ذاك، فهو لم يفهم شيئا”.

وكتبت يومية (الصباح) أن “الخطاب الملكي لا يمكن أن يتحمل أكثر من قراءة واحدة، لذلك فهم جميع المغاربة أن أنانية الأحزاب هي سبب كل المآسي”، مضيفة أنه من الواضح أنه سيكون لخطاب العرش ما بعده، رغم أن الملك فضل اللجوء إلى لغة الحوار مع الأحزاب علها تستدرك أخطاءها في الوقت الميت”.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن “أحزابنا شاخت ولم تعد قادرة على مواكبة تحولات اجتماعية متسارعة، ولا على التحرك بالسرعة الكفيلة بتحقيق تطلعات اقتصاد يجتهد في البحث عن سبل للإقلاع، لذلك لم تجد حلا سوى الاختباء خلف الملك ظنا منها أنها ستبقى خارج المحاسبة، وتهربت من واجبها الوطني، وبدل أن تتضافر جهودها من أجل الصالح العام، فضلت تقاذف التهم والمسؤوليات وانتصرت لحساباتها السياسية الضيقة، فغاب الوطن وضاعت مصالح المواطنين”.

واعتبر كاتب الافتتاحية “أن البلاد لا يمكن أن تستكمل مسارها الديمقراطي وطريقها نحو النمو الاقتصادي والاجتماعي بدون أحزاب. لكن لا يمكن الحديث عن ديمقراطية بدون ديمقراطيين وبدون سياسيين يحترمون ذكاء المواطنين ويفرقون بين نبل السياسة وانتهازية الاسترزاق”.

ومن جانبها، وفي افتتاحية بعنوان “إصلاح الإدارة.. الورش الاستعجالي” اعتبرت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن التشخيص الملكي في محطتي افتتاح البرلمان وبمناسبة عيد العرش يجب أن يشكل مرجعا للحكومة ويوفر الإمكانيات للوزارات المعنية، ومنها الوزارة المنتدبة قصد إجراء إصلاح عميق بكل جرأة وشجاعة قصد معالجة الأعطاب وإعادة تأهيل العنصر البشري والمصالحة مع المواطن وبناء الثقة معه”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.