اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 600

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص، بالسياسة الإفريقية للمغرب، ووفاة القيادي الاستقلالي امحمد بوستة، وكذا مشروع الخط السككي مراكش – أكادير.

فقد أفادت (الاتحاد الاشتراكي) أن الندوة التي نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بمشاركة الأحزاب الاشتراكية في غرب إفريقيا، حول موضوع “التعاون وقضايا الأمن والتنمية في دول غرب إفريقيا”، يومي 16 و17 فبراير الجاري، شكلت مناسبة لتقييم النتائج الملموسة للسياسة الإفريقية للمغرب، واختبارا للصدى الحقيقي، لما يقوم به المغرب في القارة الإفريقية، من خلال تقييم سياسيين اشتراكيين.

وأبرزت أن التجاوب مع السياسة المغربية في إفريقيا لم يقف عند أهمية عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، بل أيضا، آفاق التعاون البناء الذي ترجمته المشاريع الهيكلية، التي تم الاتفاق عليها، والتي تدشن عهدا جديدا في القارة، تعتمد على تطوير التعاون الاقتصادي جنوب –جنوب، كقاعدة أساسية للتعامل مع الأطراف الدولية الأخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب قد تمكن من أن يؤكد حضروه كقوة اقتصادية إقليمية، في القارة، ويقدم نموذجا آخر للوحدة الإفريقية، عبر تجسيد التضامن في عمل مشترك من أجل التنمية والتطور الاقتصادي “وهو ما أثار عليه هجمة من الأطراف التي تعتبر أن مخططاتها السياسية والاقتصادية ستنهار”.

من جهتها، كتبت (الأحداث المغربية) أن الجيل الجديد ربما لا يعرف عن الراحل امحمد بوستة إلا أنه كان ذات يوم زعيما لحزب الاستقلال، مضيفة أن هذه الصفة لا تكفي قطعا للتعريف بحقيقة بوستة.

وذكرت الصحيفة أن امحمد بوستة كان وطنيا من الطراز الأول، شخصا يضع المغرب فوق كل اعتبار وكان مثقفا كبيرا، وقادرا على تجاوز الخلافات الحزبية العابرة لتسبيق مصلحة الوطن، مضيفة أن بوستة كان ومازال – رغم الرحيل- عنوان مغرب آخر الكلمة الأولى والأخيرة فيه للوطن.

أما يومية (البيان) فقد اعتبرت أن توقف الخط السككي عند مدينة مراكش يشكل “إقصاء لنصف المغاربة الذين ما فتئوا يتأسفون لهذا الأمر”، مشيرة إلى أن مشروع الخطط السككي مراكش – أكادير يمثل فرصة ملائمة من شأنها إطلاق دينامية في جنوب المغرب، انطلاقا من مراكش.

واعتبرت أن هذا الإنجاز الهام لن يمثل سوى مقدمة لجيل من الإصلاحات التي ستربط بين أقاليم الجنوب ومختلف مناطق المملكة، مشيرة إلى أن هذا الورش سيعطي دفعة جديدة خاصة بالنسبة لأكادير التي شهدت مؤخرا ركودا على مستوى السياحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.