الاتفاقية الدفاعية بين واشنطن وطوكيو تشمل جزرا موضوع نزاع مع الصين (وزير الدفاع الأمريكي)

0 783

جدد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، التأكيد، خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي اينادي في طوكيو اليوم السبت، على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، مؤكدا أن الضمانات العسكرية الأمريكية تشمل الجزر التي تشكل محور نزاع بين اليابان والصين. وقال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان “ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، مؤكدا أن “ذلك سيستمر وسيكون أقوى من أي وقت مضى”.

وتعهد الوزير الأمريكي بالعمل “بشكل وثيق” مع وزيرة الدفاع اليابانية المحافظة والقومية التي عينت العام الماضي.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقب اللقاء “اكدت بوضوح موقفنا من قضية جزر سينكاكو ، والولايات المتحدة ستواصل الاعتراف بالادارة اليابانية لهذه الجزر”. وتابع ماتيس أن “المادة الخامسة من الاتفاقية الأمنية بين اليابان والولايات المتحدة تنطبق على هذه المسألة”.

ويلزم البند الخامس الولايات المتحدة بصد الاعتداءات التي قد تتعرض لها اليابان أو الأراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي، والتي تطالب بها الصين.

ويتعلق الموقف الأمريكي بجزر سينكاكو التي تسميها الصين دياويو.

وكان ماتيس أكد، أمس الجمعة، لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل بأمنهما، متعهدا برد “ساحق” على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية.

ولدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر أمس الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي “نقف بحزم مئة بالمئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني”.

وأضاف ماتيس بعيد بدء الاجتماع “أريد التأكيد أن المادة الخامسة من معاهدة الدفاع المشترك بيننا ستبقى واقعا كما كانت وستظل بعد سنة أو عشر من الآن”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي صرح في سيول أن “أي هجوم على الولايات المتحدة وحلفائنا سيهزم وأي استخدام لأسلحة نووية سيتم الرد عليه بشكل فعال وساحق”. وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا أمنيا منذ عقود، فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسيول إلى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953.

إلا أن ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأمريكية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية.

وتنشر الولايات المتحدة 47 ألف جندي في اليابان و28.500 في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.