انطلق مهرجان الربيع بكل من “سوق واقف” بالدوحة وسوق الوكرة، من 20 يناير الجاري، ليتواصل بمتتبعيه الى غاية ثالث فبراير القادم من خلال برنامج فني وترفيهي متنوع، يجمع طرفا من الثقافة والفن بالتسوق ويخلق فرصا للتواصل بين مختلف الجنسيات من مقيمين وزائرين ومضيفين (أصحاب البلد).
ويتضمن برنامج هذه الدورة من مهرجان الربيع بسوق واقف، الى جانب عروض مسرحية وورشات للفن التشكيلي وفن الخط وعروض لألوان من الفلكلور والألعاب البهلوانية وعروض يومية خاصة للدلافين بمسبح فضاء السوق، مشاركات فنية لكبار الفنانين والموسيقيين العرب من أمثال محمد عبده وعبادي الجوهر ووائل جسار وعاصي الحلاني وغيرهم، فضلا عن مشاركات مغاربية ضمنها مشاركة مغربية لكل من المطرب الشاب حاتم عمور والمطرب الشعبي، عبد العزيز الستاتي.
ويشتمل برنامج مهرجان الربيع بفضاء سوق الوكرة، المحاذي للبحر، أيضا على أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية متنوعة من أبرزها عرض يومي لأوبريت “السيف والغبة” طيلة أيام المهرجان، تتناول ما كانت تواجهه الأجيال السابقة من صعوبات تدبير الرزق اليومي وما تركوه من إرث لمن جاء بعدهم.
وسواء تعلق الأمر بسوق واقف أو سوق الوكرة فالفضاءان معا عبارة عن استعادة مصغرة لتصميم المدينة العربية القديمة بأزقتها ودكاكينها ومقاهيها وحركيتها النشيطة بكثرة المتجولين الراغبين في استرجاع تلك العلاقة الحميمة التي كانت لهم بفضاءات المدينة العتيقة، بينما تطل على مرمى بصر منهم المدينة الحديثة بأبراجها ومبانيها العصرية.
///////////////////////////////////////////////
– دشنت متاحف قطر، مؤخرا، عبر موقعها الإلكتروني، دليل المواقع التراثية في قطر، والذي سيكون بمثابة دليل سياحي للزوار والمهتمين بالآثار والتراث بالدولة، وذلك في ما اعتبرته، “خطوة رائدة للتعريف (…) بالمواقع الأثرية والتراثية”.
ويحتوي الدليل على صور ومعلومات وخارطة للمواقع التراثية والأثرية من قرى وتجمعات سكنية تعود إلى العصر البرونزي والعصور الوسطى، وحصون القرن التاسع عشر، والتي قامت متاحف قطر بترميمها وصونها تحت شعار “نبقي التاريخ حيا”.
///////////////////////////////////////////////
– تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) (مؤسسة محورية في تنشيط الحركة الثقافية بدولة قطر )، بتعاون مع سفارة الإكوادور، من 15 الى 31 يناير الجاري، معرضا للفنانة التشكيلية الإكوادورية، ماريا فيرونيكا، تحت شعار “معرض النهضة العظيمة”.
وتعرض الفنانة الإكوادورية 37 لوحة زيتية مختلفة الأحجام، وصفها المتتبعون بانها “تعبر بعمق عن ثراء الفن الإكوادوري الذي وصل إلى العالمية بما يتميز به من صدق وواقعية”، وقدرة فنية لها لمساتها الخاصة في التعبير بنوع من المزج بين الثقافتين الإكوادورية والعربية خاصة الخليجية.
وعن أعمال هذه الفنانة، قال سفير الإكوادور بالدوحة، قبلان أبي صعب، خلال حفل تدشين المعرض، إنها “متميزة تنهل من أساليب ومدارس فنية متنوعة، وتكتظ بالألوان في تعبير عميق عن ثراء الفن الإكوادوري القادم من أعماق التاريخ والحضارة”، مسجلا قدرة الفنانة من خلال أعمالها على إعطاء “صورة صادقة وواقعية عن التنوع والتلاقح الثقافي والانفتاح على الشعوب وتفاعلها مع الفنون الأخرى”.
ومن جهتها، عبرت الفنانة ماريا فيرونيكا عن افتتانها بالثقافة العربية، باعتبارها “عالما ساحرا يكتنفه الجمال والروعة” ألهمها الكثير وظهرت بصمته في عدد من اعمالها.
وتعتبر ماريا فيرونيكا، على المستوى العالمي، من أهم الفنانين في تاريخ الفن الإكوادوري حيث قدمت العديد من المعارض الشخصية الناجحة في كبريات مدن العالم كروما وباريس ودبي.