المغرب “بلد لا محيد عنه في هندسة تعاون ثلاثي الأطراف بين آسيا-إفريقيا-أوروبا” (رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط)

0 576

أكد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، السيد سعيد أمزازي، اليوم الاثنين بالرباط، أن الموقع الجغرافي للمغرب وإشعاعه الدبلوماسي ضمن البلدان الأوروبية يؤهلان المغرب ليكون “بلدا لا محيد عنه في هندسة تعاون ثلاثي الأطراف بين كل من آسيا وإفريقيا وأوروبا”.

وأوضح السيد أمزازي، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الندوة الدولية المشتركة الأولى حول التعاون الإفريقي الآسيوي، أنه في الوقت الذي يعرف فيه التعاون الإفريقي-الآسيوي تجديدا لآليات تنسيقه وخطط عمله، من خلال إعطاء أولوية واضحة لمحور البيئة والتغيرات المناخية من جهة، والدمج التكاملي بين التنمية المستدامة والأمن من جهة أخرى، فإن المغرب أصبح يضطلع، في خضم ذلك، بدور رئيسي على العديد من الأصعدة”.

وأشار إلى أن الخبرة الوازنة التي راكمتها المملكة من حيث التنمية المستدامة والأمن يمكن أن تفيد كثيرا بلدان القارتين، مبرزا أن السياسة الخارجية للمغرب، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتميز على السواء بتنوع آفاقها وتعدد شركائها، مع إيلائها اهتماما خاصا بإفريقيا وآسيا.

واعتبر أن “تنمية بلدان العالم لا يمكن الفصل بينها وبين تنمية آسيا وإفريقيا، وهما القارتان اللتان يمثلان نصف مساحة سطح الكوكب، وثلاثة أرباع سكانها”.

وقد تم خلال هذا الحدث، الذي حضره على الخصوص سفيرا الصين وكوريا الجنوبية في المغرب، السيدان سان شوزهونغ، ودونغسيل بارك، التوقيع على مذكرة تفاهم بين جامعة محمد الخامس بالرباط وشركاء آسيويين.

جدير بالذكر أن المؤتمر ينظم على مدى يومين من قبل جامعة محمد الخامس بالرباط، بشراكة مع مركز الدراسات الإفريقية بجامعة نانجين الصينية، ومركز الدراسات الأورو-إفريقية بجامعة هانغ يانغ الكورية، ومعهد ميجي للدراسات الكونية بجامعة ميجي اليابانية، وبتعاون مع مركز الأبحاث التابع للمكتب الشريف للفوسفاط ومعهد كونفوشيوس بالرباط والمركز الإفريقي للدراسات الآسيوية بالرباط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.