أجرى الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، مباحثات اليوم الجمعة ببوينوس آيريس، مع نظيرته الشيلية، ميشيل باشليت، التي قامت بزيارة رسمية للأرجنتين هي الأولى لها منذ تولي ماكري السلطة قبل عام.
وذكرت وكالة الأنباء الأرجنتينية الرسمية “تيلام” أن المباحثات تناولت عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والقضايا الإقليمية الراهنة، وكذا سبل تعزيز علاقات التعاون والاندماج بين بوينوس آيريس وسانتياغو، من جهة، وبين السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية، الميركوسور، التي تولت الأرجنتين رئاستها الدورية أمس الخميس، وتحالف المحيط الهادي، الذي يضم كلا من البيرو وكولومبيا والمكسيك والشيلي، من جهة أخرى.
ونقلت الوكالة عن الرئيس ماكري قوله، خلال مؤتمر صحفي عقب استقبال باشليت بقصر “أوليفوس” الرئاسي، بضواحي بوينوس آيريس، إن الجانبين اتفقا على ضرورة “تعميق” العلاقات بين الميركوسور وتحالف المحيط الهادئ لاقتناعهما بأن التكتلين سيتعين عليهما، “على المدى المتوسط أو الطويل” تحقيق الانسجام والالتقاء.
وقالت باشليت، من جانبها، إن بلادها ترى “باهتمام بالغ أن الأرجنتين يمكن أن تكون طرفا في تحالف المحيط الهادئ”، مشيرة إلى أن الربع الأول من السنة المقبلة سيشهد عقد اجتماع وزاري بين التكتلين الإقليميين.
وقال ماكري، بهذا الخصوص، “نأمل في التعاطي مع هذا الاجتماع بالشكل الذي يمكننا من تعميق العلاقة بين التكتلين” الإقليميين.
ووقع البلدان، بالمناسبة، عددا من اتفاقيات التعاون التي تروم، على الخصوص، تعزيز الربط الطرقي والمينائي بينهما، وتطوير مبادلاتهما التجارية.