الدعوة إلى تعزيز قدرات المجتمع الفرنكفوني في مجال التقييم (منتدى)

0 699

دعا المشاركون في الدورة الثانية للمنتدى الدولي الفرنكفوني للتقييم، الذي اختتمت أشغاله اليوم الجمعة بمراكش، إلى تعزيز قدرات المجتمع الفرنكفوني في مجال التقييم.

وأوصى المشاركون في هذا الملتقى، الذي نظم على مدى ثلاثة أيام بمبادرة من الشبكة الفرنكفونية للتقييم حول موضوع “التقييم والتحديات الراهنة للتنمية”، بضرورة العمل على إدماج ومواكبة المهنيين الشباب في مجال التقييم وإشراكهم في منظمة القيمين المهنيين، مشددين على أهمية تسهيل تقاسم التجارب والتشبيك بالنسبة للقيمين الشباب بالمجتمع الفرنكفوني الدولي من خلال تنظيم لقاءات وندوات.

وطالبوا بنشر وإرساء ثقافة حقيقية للتقييم ودعم البلدان من أجل تخطيط ووضع ميزانية للتقييم في البرامج الخاصة بتحديد أهداف التنمية المستدامة، داعين إلى مأسسة وظيفة التقييم ومهننتها، وإحداث مرصد فرنكفوني للتقييم والعمل على تعزيز الإطار القانوني للتقييم.

ويهدف هذا المنتدى الدولي، الذي نظم بشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية والجمعية المغربية للتقييم بدعم من مجلس المستشارين ووكالات الأمم المتحدة بالمغرب، إلى تعزيز استراتيجيات محينة للتقييم تأخذ بعين الاعتبار تحديات التنمية التي تواجهها بلدان الفضاء الفرنكفوني والإسهام في تعزيز القدرات.

وشكلت هذه التظاهرة، التي شارك فيها أزيد من 300 شخص يمثلون حوالي ثلاثين بلدا، فضاء متميزا للتبادل وتقاسم التجارب بين الخبراء والمسؤولين السياسيين والمؤسساتيين القادمين من عدة دول فرنكوفونية.

كما عرف هذا الملتقى الدولي الهام مشاركة أصحاب القرار السياسي وموظفين سامين وخبراء وطنيين ودوليين يمثلون أهم الهيئات المعنية بهذا الموضوع (برلمانات، مجلس الحسابات، إدارات عمومية، جمعيات، وجامعات).

وتضمن برنامج هذا اللقاء سلسلة من النقاشات الموضوعاتية والعديد من جلسات التبادل ودورات تكوينية استهدفت مختلف فئات المشاركين، ولقاءات مؤسساتية للتبادل حول دور الحكومات والبرلمانات والمؤسسات العليا للمراقبة في تفعيل التقييم على مستوى البلدان، إلى جانب منتديات موضوعاتية تهم تطوير تقييم الإجراءات العمومية المحلية والترابية وتقييم حقوق الإنسان، وأهداف التنمية المستدامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.